الروائي الفلسطيني مروان عبد العال يوقع روايته:” أشيرا وفي حكايةٍ أخرى “

-+=

بيروت – «تقدُّم»

ضمن فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب الدورة الـ ٦٧، وفي جناح دار الفارابي، وقَّع الروائي والكاتب الفلسطيني مروان عبد العال، يوم الأربعاء ١٤ أكتوبر الجاري، روايته الجديدة “أشيرا وفي حكايةٍ أخرى“، الطبعة الأولى أيار / مايو ٢٠٢٦، لوحة الغلاف بريشة مروان عبد العال، تصميم الغلاف الزميل جيفارا عبد القادر. حضر حفل التوقيع شخصيات ثقافية وأدبية لبنانية وفلسطينية.

تقع الرواية في ١٠ مشاهد، في المشهد العاشر يقول عبد العال:” وفي حكاية أخرى… أنّ أشيرا تمتلك إصبعاً إضافياً في كف يدها. إنه الإصبع السادس، الذي ينمو خفياً عن كل عين، يصبح يداً إضافية للروح، يلمس كل الخيوط البعيدة، كل الذاكرة الممزقة، كل الحلم الذي رفض الموت أن يدفن.

تجيب: نعم، به، أستطيع أن أخيط الأمل وسط الرماد، وأن أترك للحزن شكلاً من الكرامة، وأن أصنع من الفقد حضوراً، ومن الصمت لغة حياة. في كل غرزة، أشعر أن أصابعي الستة تتحدث، تتفاوض مع العالم تقول:

«لن يسقط كل شيء. لن يُمحى أحد. حتى الموت، سيُخاط بعناية». هكذا أناملي ليست مجرد أصابع، بل رمزاً للبقاء، للإبداع، للمقاومة الإنسانية التي لا تعرف الهزيمة”. 

نقرأ على الغلاف الأخير للرواية: “وَمع ذلك، هناكَ شيء لا أستطيع أن أنكره، هذه الغربة أصبحت مألوفة، صارت جزءاً من نسيجي، حتى أنني لا أعود أعرف إن كنت أبحث عن ذاتي لأجدها، أم لأبرهن على غيابها.

يا عزيزتي، أقول لكِ بصراحة، أنني سأظل أناضل كي أملك نفسي، وأعرف أنني سأملكها يوماً. 

وسط هذا التيه، أجِدُ عزاءً صغيراً، أن أكتُبَ إليكِ، لأن الرسائل، في النّهاية، ليست إلا محاولة لبناء جسرٍ فوق هوةٍ لا تُردم.

وحين أكتب اسمكِ على الورق، أشعر أن المرايا تتوقف لحظة عن تشويهي، وأنني أطلّ، ولو لبرهة، على ملامحي الحقيقية.

أشيرا، ربما لا نستطيع أن نهزمَ الغُربة، لكننا نستطيع أن نشاركها، وهذا وحده كافٍ كي لا يتحول الاغتراب إلى عزلة كاملة”.

Author

اقرأ المزيد من المقالات ذات الصلة

جائزة الشيخ يوسف بن عيسى الثقافية تُعلِن بمؤتمر صحفي تفاصيل دورتها الثانية بمشاركة ٤٦٥ عملاً من ٢٦ دولة

عقدت جائزة الشيخ يوسف بن عيسى الثقافية مؤتمرها الصحفي للإعلان عن تفاصيل دورتها الثانية (٢٠٢٦-٢٠٢٧)، مساء الثلاثاء ١٣ أكتوبر، على مسرح المركز الأمريكاني الثقافي في

الاغتراب النيوليبرالي يلتهم هويتنا الاحتجاجية

إن تفكيك سيكولوجية الخضوع يتطلب أولاً استعادة الوعي بالبنى الهيكلية التي تصنع شقاءنا المشترك، وإعادة بناء الهوية الاجتماعية الجمعية القائمة على التضامن الميداني والثقة المتبادلة.

“مؤتمر المختفين”

 صدرت عن منشورات تكوين رواية:”مؤتمر المختفين” للكاتب برناردو كوسينسكي، ترجمة عن اللغة البرتغالية د. محمد مصطفى. تصميم الغلاف يوسف العبد الله. مقدمة المترجم لرواية “مؤتمر