المعلم ليس رقماً: حين يغيب الإنسان عن القرار التربوي غنيمة الكندري 8 أكتوبر، 2026 السؤال الذي يستحق إجابة واضحة من أصحاب القرار: إذا كان الهدف سد النقص وتحقيق استقرار المدارس، فهل نقل المعلمين المستقرين هو الحل الأفضل، أم أن
“التكويت”.. من الوظيفة إلى المعرفة والإنتاج والتنمية علي العوضي 28 سبتمبر، 2026 الأرقام التي نشرتها “القبس” في ٢٢ أغسطس الماضي حول ارتفاع نسب التكويت في عدد كبير من مؤسسات الدولة، ووصول بعضها إلى ما يقارب المئة في
تاريخ التدخلات الأميركية في الصومال فارح درر 24 سبتمبر، 2026 في الذكرى الثالثة والثلاثين لمعركة مقديشو، نعود الى ٣ أكتوبر ١٩٩٣ حين سقطت مروحيتان أميركيتان من طراز بلاك هوك فوق أحياء العاصمة. ولم يسقطهما جيش
حين أصبح المستحيل ممكنًا: نساء قرغيزستان والتحول السوفييتي هشام روحانا 24 سبتمبر، 2026 كنتُ أتجول قرب سوق أوش في بيشكيك، عاصمة جمهورية قرغيزيا، حين وجدت نفسي أمام مبنى حجري ذي طابع سوفييتي واضح. أمام المبنى تمثال لامرأة جالسة،
اتفاقية حظر استحداث وإنتاج وتخزين وتكديس الأسلحة البيولوجية وتدميرها د. نضال الشرتوني 24 سبتمبر، 2026 تنص اتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية وتكديسها على أن الجمعية العامة للأمم المتحدة إذ تشير إلى قرارها ٢٦٦٢ (الدورة ٢٥) المتخذ في ٧ كانون الأول /
صناعة السعادة الصحية بين الشك واليقين عبدالله جناحي 24 سبتمبر، 2026 ظاهرة انتشار “عيادات” وأندية للاستشفاء النفسي، ازدادت بشكل ملحوظ، وذلك منذ أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. بل وقد وصلت هذه الظاهرة إلى أروقة
إعلام “الذكاء الاصطناعي”… والقانون عبدالحكيم الرفاعي 21 سبتمبر، 2026 لسنا بحاجة إلى قانون جديد يفرض قيوداً جديدة على اﻹعلام بقدر ما نحن بحاجة إلى نمط تفكير جديد يرتقي ويواكب التغيرات الشاسعة التي نحن مقبلون
المعلم بين قرارَين حمد العيسى 14 سبتمبر، 2026 لا تقوم مدرسة بلا معلم. هو مَنْ يحوّل المنهج من ورق إلى فهم، ومَنْ يقف أمام ثلاثين طفلاً كل صباح ليصنع منهم أناساً قادرين على
عبد الناصر… بين التشويه ورد الاعتبار أحمد الحمد 30 أغسطس، 2026 تعددت الأساليب والأسباب والدوافع وبقي الهدف هو إسقاط رمزية ومشروع عبد الناصر في نفوس الجماهير بشكل أساسي. هذا الفيصل بين ناصر ومن يرغب بشيطنته، إذ
الدولة التي لم تؤسس وهشاشة المعنى السياسي في أفريقيا ما بعد الاستعمار منذر أتيم 30 أغسطس، 2026 أزمة الدولة كمفهوم في أفريقيا هي ليست أزمة مؤسسات بالمعنى التقني أو كما أطرت لها السرديات وليست مجرد فشل إداري إذا افترضنا وجود مؤسسات يمكن