في ذكرى «طوفان الأقصى» وتخليداً لشهداء الحقيقة .. إطلاق المنصة الصحفية الكويتيّة «مداد الأقصى»

-+=

بمناسبة الذكرى الثالثة لانطلاق عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر عام ٢٠٢٣ أعلنت نخبة من الكتَّاب الصحفيين في الكويت إطلاق مبادرة «مداد الأقصى» التي تهدف إلى تشكيل رأي عام واعي ضد حرب الإبادة الصهيونية في غزة وجميع مناطق فلسطين المحتلة وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تهجير وضد مشاريع الاستيطان. والمبادرة تهدف إلى تنسيق الجهود الإعلامية لكشف زيف الرواية الصهيونية. وفي ما يلي نص إعلان مبادرة «مداد الأقصى»:

في السابع من أكتوبر، تحلّ ذكرى (طوفان الأقصى) معززةً مكانة هذه المرحلة المفصلية في تاريخ النضال الفلسطيني ضد الاحتلال. ومع انطلاق هذه الملحمة التاريخية شارك الحرف والكلمة في معركة الطوفان لكشف الحقائق وإسقاط زيف الرواية الصهيونية أمام الهجمة العدوانية التي استهدفت الشجر والحجر والإنسان في غزة والقدس وسائر فلسطين، وكان للصحافة دورٌ بطولي ناصع دفع فيه فرسان الكلمة أثمن التضحيات حيث قدمت الصحافة الفلسطينية عشرات الشهداء من الصحفيين والإعلاميين الذين استُهدفوا عمداً لإسكات صوت الحقيقة وتعمية الجرائم المرتكبة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وتخليداً لشهداء الكلمة، واستكمالاً لدورهم البطولي، تعلن نخبة من الكتّاب الصحفيين في دولة الكويت عن إطلاق (مبادرة مداد الأقصى) وتهدف المبادرة الصحفية لجمع كلمة الكتّاب الصحفيين، وتنسيق الجهود الإعلامية لتشكيل رأي عام واعي وواعد تجاه الأحداث الجارية في غزة والقدس الشريف وجميع مناطق فلسطين.

وتؤكد المبادرة في بيان إطلاقها أن القلم والمقال ليسا مجرد أدوات للتعبير، بل هما جبهة نضالية وصورة من صور الجهاد بالكلمة لا تقل أهمية وتأثيراً عن جهاد السلاح في ميادين المواجهة، فالكلمة الصادقة الحرة هي الحصن المنيع الذي يحمي الهوية، ويوثق الانتهاكات، وينقل معركة الأمة الحضارية والقومية إلى مختلف المحافل الدولية والرأي العام العالمي.

وتسعى (مبادرة مداد الأقصى) عبر مقالات الرأي، والتغطيات التحليلية، والمبادرات الصحفية المشتركة إلى تصويب البوصلة الإعلامية وتكثيف الخطاب الصحفي الكويتي والعربي لدعم الحق الفلسطيني والتصدّي لسياسات التهويد والتهجير وحرب الإبادة الجماعية والتوسع في الاستيطان.

تأتي هذه المبادرة امتداداً لموقف دولة الكويت الثابت والمبدئي، قيادة وشعباً، وتأكيداً على أن الحبر الذي يُكتب به تاريخ هذه الأمة يستمد قوته من دماء شهداء الحقيقة والقلم والمقال، ولن يتوقف هذا النضال حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

www.medaadalaqsa.com

Author

اقرأ المزيد من المقالات ذات الصلة

الاغتراب النيوليبرالي يلتهم هويتنا الاحتجاجية

إن تفكيك سيكولوجية الخضوع يتطلب أولاً استعادة الوعي بالبنى الهيكلية التي تصنع شقاءنا المشترك، وإعادة بناء الهوية الاجتماعية الجمعية القائمة على التضامن الميداني والثقة المتبادلة.

“مؤتمر المختفين”

 صدرت عن منشورات تكوين رواية:”مؤتمر المختفين” للكاتب برناردو كوسينسكي، ترجمة عن اللغة البرتغالية د. محمد مصطفى. تصميم الغلاف يوسف العبد الله. مقدمة المترجم لرواية “مؤتمر

إسماعيل فهد إسماعيل … إرث لا يغيب 

لم يكن إسماعيل فهد إسماعيل مجرد روائي معزول عن قضايا مجتمعه، بل كان”الأب الروحي” والمحتضن الأول للمواهب الشابة في الخليج. فتح بيته وقلبه للأجيال الجديدة، وأسس لمناخات ثقافية دعمت التجريب والتجديد، وتأثر به جيل كامل أصبح يقود المشهد الروائي الخليجي المعاصر.

وهم النقد: المسيري بين الحداثة والماركسية

اتسمت الحركة الثقافية المصرية ببعض حالات الردة الأيديولوجية في منتصف السبعينيات، مع الانفتاح الساداتي والاستعانة بالتيارات الإسلامية لمواجهة اليسار والناصريين. وقد تحول بعضهم من الفكر