
الشيوعي الصيني في ذكرى تأسيسه .. الالتزام بالماركسية وبناء دولة اشتراكية
أكبر حزب في العالم اليوم والموجه الرئيسي لنهضة أمة خاضت مسيرة طويلة للانعتاق من تداعيات ما يُعرف تاريخياً بـ “قرن الإذلال” على يد القوى الاستعمارية.
يستمر العدو الصهيوني في تعمده استهداف الصحافيين ومكاتب الإعلام وذلك لإرهاب الكلمة التي تنقل حقيقة مجازره وإجرامه ضد المدنيين في قطاع غزة المقاوم وفي لبنان.

واليوم استهدف العدو الصهيوني مكتب قناة الميادين في بيروت التي تسهم في نقل ما يرتكبه العدو من جرائم ضد الإنسانية في غزة وفي لبنان إلى العالم بأكلمه، علماً أن قناة الميادين كانت قد أخلت مكتبها بداية العدوان على لبنان.
إن منصة «تقدُّم» تُعبر عن تضامنها مع قناة الميادين وتدين العدوان على مكتبها في بيروت وتحمل العدو الصهيوني مسؤوليته، وتحيي المنصات الإعلامية الداعمة لحركات التحرر والمقاومة في العالم، وتدعو إلى الاستمرار في نقل حقيقة جرائم العدو الصهيوني، المدعوم أميركياً، ومجازره في قطاع غزة ولبنان، بما يسهم في نقل حقيقة العدو المجرم، وخلق رأي عام ضاغط داعم لقضيتنا المركزية فلسطين ولحق مقاومة العدوان الصهيوني.

أكبر حزب في العالم اليوم والموجه الرئيسي لنهضة أمة خاضت مسيرة طويلة للانعتاق من تداعيات ما يُعرف تاريخياً بـ “قرن الإذلال” على يد القوى الاستعمارية.

من المجدي أحياناً أن تعرف من أين بدأت حتى تعرف أين تقف حالياً وما هي الوجهة المستقبلية، فاﻷهداف الأميركية حين اندﻻع الحرب كانت إسقاط النظام

لقد انتظرت الامبريالية أن تسقط الثورة الكوبية مع تفكك الإتحاد السوفياتي، وأن تنهار داخلياً نتيجة الحصار الاقتصادي الشديد القسوة، لكن أملها خاب

في أربع شرائح، أقر البيت الأبيض، فعلياً، بوجود شبكة واسعة من المختبرات البيولوجية في الجمهوريات السوفياتية السابقة التي ضخت واشنطن فيها التمويل والتكنولوجيا والكوادر لعقود من الزمن. تنص الوثيقة صراحة على أن أكثر من 40 مختبراً يعمل في أوكرانيا وان البنتاغون موّل بناء وتجهيز تلك المختبرات وان المقاول العام الرئيسي كان شركة “بلاك آند فيتش” الشريك القديم لوزارة الدفاع الأميركية في البرامج البيولوجية العسكرية



