
التصدي للطائفية والقبلية والعنصرية: محاولة للفهم… والمشروع الوطني البديل
بعيداً عن تكرار الخطاب التقليدي الوعظي الناصح بتجنّب الطائفية والقبلية والعنصرية، التي ابتليت بها مجتمعات عديدة، وبينها مجتمعاتنا العربية، بما فيها مجتمعنا الكويتي، فإنّ الأهم
يستمر العدو الصهيوني في تعمده استهداف الصحافيين ومكاتب الإعلام وذلك لإرهاب الكلمة التي تنقل حقيقة مجازره وإجرامه ضد المدنيين في قطاع غزة المقاوم وفي لبنان.

واليوم استهدف العدو الصهيوني مكتب قناة الميادين في بيروت التي تسهم في نقل ما يرتكبه العدو من جرائم ضد الإنسانية في غزة وفي لبنان إلى العالم بأكلمه، علماً أن قناة الميادين كانت قد أخلت مكتبها بداية العدوان على لبنان.
إن منصة «تقدُّم» تُعبر عن تضامنها مع قناة الميادين وتدين العدوان على مكتبها في بيروت وتحمل العدو الصهيوني مسؤوليته، وتحيي المنصات الإعلامية الداعمة لحركات التحرر والمقاومة في العالم، وتدعو إلى الاستمرار في نقل حقيقة جرائم العدو الصهيوني، المدعوم أميركياً، ومجازره في قطاع غزة ولبنان، بما يسهم في نقل حقيقة العدو المجرم، وخلق رأي عام ضاغط داعم لقضيتنا المركزية فلسطين ولحق مقاومة العدوان الصهيوني.

بعيداً عن تكرار الخطاب التقليدي الوعظي الناصح بتجنّب الطائفية والقبلية والعنصرية، التي ابتليت بها مجتمعات عديدة، وبينها مجتمعاتنا العربية، بما فيها مجتمعنا الكويتي، فإنّ الأهم

صياغة المستقبل تحتاج القدر الكبير من الحنكة السياسية والنظرة الاستراتيجية ما يدفعنا جميعاً إلى التعاون من أجل تحديد مصيرنا على مستوى الدول مجتمعة وكل على حدة

من الطبيعي أن يتركز اهتمام الرأي العام الشعبي في بلدان الخليج العربية تجاه الحرب المشتعلة في المنطقة على المشهد المباشر المتصل بما تتعرض له هذه

تتمسك الصين بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة كمرجعية وحيدة لحل النزاعات، تعزيزاً لرؤيتها القائمة على التعددية القطبية



