
صبرا وشاتيلا .. عندما تحدد المجازر شكل النظام العالمي
ما أشبه اليوم بالبارحة هو ذاته خيط الدم الذي رسم خريطة الشهداء الأحياء. فلم تكد تخرج آخر دفعة من قوافل مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية من
خليفة تركي الرشيد مواطن كويتي عانى ما عاناه من الظلم الطبقي قبل اكتشاف النفط عندما كان يعمل في البحر شأن معظم الكويتيين…وفي منتصف ستينيات القرن العشرين أصدر سلسلة كتيبات انتقادية للأوضاع الاجتماعية والتاريخية تحمل عنوان “صرخة بين الماضي والحاضر“

وتضمنّت في ثناياها بعض أبيات شعرية ذات مضمون طبقي، وبينها هذه الأبيات ذات الدلالة، التي نشرها في الجزء الرابع من سلسلة كتيباته، وحملت عنوان “ذول المرابين“:
… حنا صعاليك وهم باشوات
… والارض يرجف جوفها قنبلات
… وماركس للعامل (بدع) له حداة
… تفزِع سليل الفلس ابن الذوات
… احذر تغرك سكبته بالعباة
… أنه صديج الشعب بالنايبات
… ولا تهمه صرخة الجائعات


ما أشبه اليوم بالبارحة هو ذاته خيط الدم الذي رسم خريطة الشهداء الأحياء. فلم تكد تخرج آخر دفعة من قوافل مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية من

البطلة سناء الفودري استشهدت برصاص قوات الغزو العراقي في 8 أغسطس 1990 وهي على رأس تظاهرة نسائية سلمية تهتف بحرية الكويت.

عندما تعرضت الكويت إلى الغزو الغاشم من النظام العراقي البائد واحتلاله البغيض، فقد بادر التقدميون واليساريون الكويتيون من أعضاء حزب اتحاد الشعب في الكويت إلى المشاركة في حركة المقاومة الشعبية بشقيّها الرئيسيين: المقاومة المسلحة والعصيان المدني الشعبي.

في الثاني من أغسطس العام 1990 أقدم نظام صدام حسين البائد على غزو الكويت واحتلاله البغيض لوطننا، واجه الشعب الكويتي الغزو الغاشم بعصيان مدني ومقاومة شعبية مسلحة، شارك فيها مختلف أطياف الشعب الكويتي، وكان للتقدميين الكويتيين واليساريين مساهمتهم فيها إلى جانب أبناء شعبهم



