خليفة تركي الرشيد:” صرخة بين الماضي والحاضر “

-+=

خليفة تركي الرشيد مواطن كويتي عانى ما عاناه من الظلم الطبقي قبل اكتشاف النفط عندما كان يعمل في البحر شأن معظم الكويتيين…وفي منتصف ستينيات القرن العشرين أصدر سلسلة كتيبات انتقادية للأوضاع الاجتماعية والتاريخية تحمل عنوان “صرخة بين الماضي والحاضر

وتضمنّت في ثناياها بعض أبيات شعرية ذات مضمون طبقي، وبينها هذه الأبيات ذات الدلالة، التي نشرها في الجزء الرابع من سلسلة كتيباته، وحملت عنوان “ذول المرابين“:

  • يا خوي لا تجزع اذا هم يقولون …

… حنا صعاليك وهم باشوات

  • دعهم يسلوا النفس فالجو مشحون …

… والارض يرجف جوفها قنبلات

  • لينين دوخ (عمهم) إبن سكسون …

… وماركس للعامل (بدع) له حداة

  • الاشتراكية لهم شبه طاعون …

… تفزِع سليل الفلس ابن الذوات

  • هذا الذي رأسه به الجهل مخزون …

… احذر تغرك سكبته بالعباة

  • تلقاه يحلف بالنبي أخو هارون …

… أنه صديج الشعب بالنايبات

  • حنا نعرفه بالدنانير مجنون …

… ولا تهمه صرخة الجائعات

Author

اقرأ المزيد من المقالات ذات الصلة

مشاركة التقدميين الكويتيين في مقاومة الغزو والاحتلال..

عندما تعرضت الكويت إلى الغزو الغاشم من النظام العراقي البائد واحتلاله البغيض، فقد بادر التقدميون واليساريون الكويتيون من أعضاء حزب اتحاد الشعب في الكويت إلى المشاركة في حركة المقاومة الشعبية بشقيّها الرئيسيين: المقاومة المسلحة والعصيان المدني الشعبي.

قوى سياسية شيوعية ويسارية عربية أدانت الغزو الذي اقترفه نظام صدام حسين البائد ودعمت القضية الكويتية

في الثاني من أغسطس العام 1990 أقدم نظام صدام حسين البائد على غزو الكويت واحتلاله البغيض لوطننا، واجه الشعب الكويتي الغزو الغاشم بعصيان مدني ومقاومة شعبية مسلحة، شارك فيها مختلف أطياف الشعب الكويتي، وكان للتقدميين الكويتيين واليساريين مساهمتهم فيها إلى جانب أبناء شعبهم