
المقريزي استمرارية للفكر الخلدوني .. رفض التفسير الغيبي للأحداث
يُعد المقريزي من أشهر شرّاح المنهجية الخلدونية في التاريخ وعلم العمران ويمثل الاستمرار لمدرسة ابن خلدون ومنهجيتها في تحليل الأحداث وتفسيرها
خليفة تركي الرشيد مواطن كويتي عانى ما عاناه من الظلم الطبقي قبل اكتشاف النفط عندما كان يعمل في البحر شأن معظم الكويتيين…وفي منتصف ستينيات القرن العشرين أصدر سلسلة كتيبات انتقادية للأوضاع الاجتماعية والتاريخية تحمل عنوان “صرخة بين الماضي والحاضر“

وتضمنّت في ثناياها بعض أبيات شعرية ذات مضمون طبقي، وبينها هذه الأبيات ذات الدلالة، التي نشرها في الجزء الرابع من سلسلة كتيباته، وحملت عنوان “ذول المرابين“:


يُعد المقريزي من أشهر شرّاح المنهجية الخلدونية في التاريخ وعلم العمران ويمثل الاستمرار لمدرسة ابن خلدون ومنهجيتها في تحليل الأحداث وتفسيرها

لم يكن ارنستو تشي غيفارا أرجنتينياً فقط، بل كان في هويته الفكرية والإنسانية أميركياً لاتينياًَ وأممياً ينتمي إلى سكان الكرة الأرضية، ومطامحهم في التحرر من

ما أشبه اليوم بالبارحة هو ذاته خيط الدم الذي رسم خريطة الشهداء الأحياء. فلم تكد تخرج آخر دفعة من قوافل مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية من

البطلة سناء الفودري استشهدت برصاص قوات الغزو العراقي في 8 أغسطس 1990 وهي على رأس تظاهرة نسائية سلمية تهتف بحرية الكويت.



