شهداء يوم الأرض

-+=

استشهد خلال مواجهات يوم الأرض في 30 آذار/ مارس 1976 ضد العدو الصهيوني ومخططاته لتهويد فلسطين وتهجير أهلها منها بالقتل والمجازر، 6 شهداء كواكب في تاريخ النضال الفلسطيني والدفاع عن الأرض ومقاومة الاحتلال الصهيوني هم:

 

  • خير أحمد ياسين استشهد في بلدة عرابة بتاريخ 29 آذار/ مارس 1976 وهو أول شهيد من شهداء يوم الأرض.
  •  خديجة قاسم شواهنة، ورجا حسين أبو ريا، وخضر عيد محمود خلايلة، استشهدوا في بلدة سخنين.
  • محسن حسن طه (15 سنة) استشهد في بلدة كفر كنا قضاء الناصرة.
  • رأفت علي زهيري استشهد في بلدة الطيبة، مخيم نور شمس.

للأرض وعن الأرض والشهيدة خديجة شواهنة قال محمود درويش:

“في شهر آذارَ، في سَنَة الانتفاضة، قالتْ لنا الأرضُ أسرارَها الدمويَّةَ. في شهر آذارَ مَرّتْ أمام البنفسج والبندقيّة خمس بناتٍ. وقَفْنْ على باب مدرسة ابتدائية، واشتعلن مع الورد والزعترِ البلديّ. افتتحنَ نشيد التراب. دخلن العناقَ النهائي- آذارُ يأتي إلى الأرض من باطن الأرض يأتي، ومن رقصة الفتيات – البنفسجُ مال قليلاً ليعبر صوتُ البنات. العصافيرُ مَدّتْ مناقيرها في اتّجاه النشيد وقلبي.

أنا الأرضُ

والأرضُ أنتِ

خديجةُ! لا تغلقي الباب

لا تدخلي في الغياب

سنطردهم من إناء الزهور وحبل الغسيل

سنطردهم عن حجارة هذا الطريق الطويل

سنطردهم من هواء الجليل…”

أرض البرتقال والزيتون فلسطين كل فلسطين لنا…

الاحتلال إلى زوال.

Author

اقرأ المزيد من المقالات ذات الصلة

مشاركة التقدميين الكويتيين في مقاومة الغزو والاحتلال..

عندما تعرضت الكويت إلى الغزو الغاشم من النظام العراقي البائد واحتلاله البغيض، فقد بادر التقدميون واليساريون الكويتيون من أعضاء حزب اتحاد الشعب في الكويت إلى المشاركة في حركة المقاومة الشعبية بشقيّها الرئيسيين: المقاومة المسلحة والعصيان المدني الشعبي.

قوى سياسية شيوعية ويسارية عربية أدانت الغزو الذي اقترفه نظام صدام حسين البائد ودعمت القضية الكويتية

في الثاني من أغسطس العام 1990 أقدم نظام صدام حسين البائد على غزو الكويت واحتلاله البغيض لوطننا، واجه الشعب الكويتي الغزو الغاشم بعصيان مدني ومقاومة شعبية مسلحة، شارك فيها مختلف أطياف الشعب الكويتي، وكان للتقدميين الكويتيين واليساريين مساهمتهم فيها إلى جانب أبناء شعبهم

حارس الشقاء والأمل: حنا مينة

في مثل هذا اليوم ٢١ آب / أغسطس ٢٠١٨ رحل الحلّاق الذي خاض معارك الحياة بكل خشونتها وقسوتها الذي وجد نفسه روائياً… وكان عليه أن