
صبرا وشاتيلا .. عندما تحدد المجازر شكل النظام العالمي
ما أشبه اليوم بالبارحة هو ذاته خيط الدم الذي رسم خريطة الشهداء الأحياء. فلم تكد تخرج آخر دفعة من قوافل مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية من
قاومَ شعبنا بجميع فئاته غزو النظام العراقي البائد واحتلاله للكويت، بكل الأشكال، مقاومة مسلحة، تظاهرات ضد الاحتلال، توزيع مناشير وبيانات تدعو للمقاومة، وكانت المرأة الكويتية إلى جانب الرجل في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أرض الوطن الكويت ضد المحتلين.
ففي 8 أغسطس العام 1990 خرجت تظاهرة نسائية سلمية مدنية في منطقة الجابرية هتفت بحرية الكويت وضد الغزو العراقي، هتافات ردَّ عليها الغزاة بإطلاق النار على المتظاهرات. فاستشهدت البطلة سناء الفودري وهي على رأس المظاهرة تهتف من أجل الوطن الكويت ضد الاحتلال والغزو العراقي.
أصيبت سناء الفودري بثلاث رصاصات إحداها في العنق، أطلقها جنود الغزو العراقي من مسافة قريبة… سقطت سناء على الأرض وكانت آخر عباراتها “أموت كي تحيا الكويت“. لتكون أول شهيدة ضد الغزو العراقي للكويت.
وردَّت المقاومة الكويتية بتنفيذ عملية استشهادية استهدفت موقعاً عسكرياً في “الرقة” أدّت إلى سقوط أكثر من 13 قتيلاً من قوات الغزو العراقية وعشرات الجرحى.
نبذة عن الشهيدة
الاسم: سناء عبد الرحمن الفودري.
تاريخ الولادة: 1969
التحصيل العلمي: طالبة في كلية التكنولوجيا.
تاريخ الاستشهاد: 8 أغسطس 1990
العمر: 21 سنة
مكان الاستشهاد: منطقة الجابرية، وهي على رأس تظاهرة سلمية ضد الغزو العراقي.
تحية إلى الشهيدة البطلة سناء الفودري وإلى جميع شهداء وشهيدات المقاومة الكويتية الذين ضحوا من أجل التحرير ومن أجل كويت جديدة.

ما أشبه اليوم بالبارحة هو ذاته خيط الدم الذي رسم خريطة الشهداء الأحياء. فلم تكد تخرج آخر دفعة من قوافل مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية من

عندما تعرضت الكويت إلى الغزو الغاشم من النظام العراقي البائد واحتلاله البغيض، فقد بادر التقدميون واليساريون الكويتيون من أعضاء حزب اتحاد الشعب في الكويت إلى المشاركة في حركة المقاومة الشعبية بشقيّها الرئيسيين: المقاومة المسلحة والعصيان المدني الشعبي.

في الثاني من أغسطس العام 1990 أقدم نظام صدام حسين البائد على غزو الكويت واحتلاله البغيض لوطننا، واجه الشعب الكويتي الغزو الغاشم بعصيان مدني ومقاومة شعبية مسلحة، شارك فيها مختلف أطياف الشعب الكويتي، وكان للتقدميين الكويتيين واليساريين مساهمتهم فيها إلى جانب أبناء شعبهم

في مثل هذا اليوم ٢١ آب / أغسطس ٢٠١٨ رحل الحلّاق الذي خاض معارك الحياة بكل خشونتها وقسوتها الذي وجد نفسه روائياً… وكان عليه أن



