شهدت الساحة القانونية والمجتمعية في الكويت خلال الأشهر الأخيرة حالة واسعة من الجدل عقب طرح مسودة قانون الأحوال الشخصية الجديد من قبل لجنة مراجعة قوانين
لا تعني الحاجة إلى نقابات تعبر عن النساء بناء كيانات خاصة بهن، بل تعني إعادة صياغة البيت النقابي من الداخل، ليكون أكثر ديمقراطية، وتمثيلاً، وعدالة، فلا عدالة نقابية دون تمثيل فعلي للنساء العاملات.
خلاصة خبرتها النضالية ورؤيتها الثورية المفعمة بروح المقاومة والثقة بتحقيق النصر وتحرير فلسطين كل فلسطين، ولتضع أمامنا قراءتها للمشهد المقاوم المستمر منذ أكثر من عام في مواجهة العدوان الصهيوني على قطاع غزة الصامد، بالإضافة إلى حديثها عن الحاضنة الشعبية للمقاومة ودور جبهات الإسناد في دعمها.
كان فوزي المجادي أحد أوائل الذين تسابقوا للدفاع عن فلسطين، استطاع السفر، مرة أخرى، إلى جنوب لبنان، والانضمام إلى مقاتلي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كمقاتل عادي، أتم دورته التدريبية لمدة 3 أشهر، ثم حصل على اسمه الحركي “فيليب”.
دور اليسار الآن ودور القوى القومية العربية أن تَجهر برؤيتها وموقفها وتنظم صفوفها وتبحث عن وحدتها وأن تكون الحاضن الشعبي الرئيسي للمقاومة بكل فصائلها في كل الأقطار وأولها في فلسطين.
المرأة الكويتية ما زالت تعاني من التمييز ضدها في مختلف المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، فعلى الرغم من أن دستور دولة الكويت قد كفل لها مساواتها مع الرجل الكويتي، إلَا أن التشريعات الكويتية لا تعكس جوهر الدستور، ولا تحقق الفائدة المرجوة منها من ناحية تسهيل حياة المواطنات وتخفيف معاناتهن.