ذاع صيت الصين بين الناس عموماً والباحثين بوجه خاص وانتشرت المحاولات لتوصيف النظام الاجتماعي الصيني الحالي الذي بدأ تشكله بعد انطلاق سياسات الاصلاح والانفتاح في
ذاع صيت الصين بين الناس عموماً والباحثين بوجه خاص وانتشرت المحاولات لتوصيف النظام الاجتماعي الصيني الحالي الذي بدأ تشكله بعد انطلاق سياسات الاصلاح والانفتاح في
إنَّ إرهاب العقل وفرض معايير عليه، وفصل المعرفة، بكل فروعها، الفلسفة والثقافة والعلم، عن الواقع المادي ودورها في تغييره، يتطلب المواجهة، كيلا يصبح حالنا كحال
مؤسساتنا التعليمية ليس الغرض منها التعليم، بل التلقين وهو ما تطمح إليه القوى الرجعية. فالطالب يدخل المدرسه لا للإستزادة العلمية والنقاش العلمي وتغذية العقل، بل
الرياضة كالثقافة والإعلام والفنون والاقتصاد، كلها تساهم في تشكيل وعي الإنسان، فإذا استُغلّت بشكل صحيح سيكون الشعب واعياً وحرّاً وملتزماً بقضاياه الوطنية والإنسانية، وإذا استُغلّت
يضطلع العلم، المنهج، بتفسير موضوعاته وإزاحة الغموض عنها، وهو في طريقه لتحقيق غايته تلك يخلف موضوعاته في عرض مُنظم واضح، ومُحْكَم وشامل. وهو يفترض النظام