
في مواجهة مشروع «قانون يادان» الهادف لتوسيع تعريف مكافحة السامية ومعاداتها في فرنسا
بينما أسهم النضال ضد الإبادة الجماعية في فلسطين في بلورة جيل جديد من المناضلين المناهضين للإمبريالية والصهيونية، يسعى أنصار الاحتلال الإسرائيلي إلى فرض تجريم معاداة
تمثّل العمالة المنزلية في الكويت أحد أعراض مرض المجتمع الاستهلاكي، وهي بشكل أو بآخر أحد أشكال العبودية الحديثة.
وقد كشفت احصاءات الهيئة العامة للمعلومات المدنية في الكويت أنّ إجمالي عدد العمالة المنزلية في البلاد يبلغ ٨١١٣٠٧ أشخاص معظمهم من دول آسيا.
وتبلغ نسبة العمالة المنزلية الهندية ٤٤.٥٪ تليها العمالة الفلبينية بنسبة ٢٤.٨٥٪ ثم العمالة السيرلانكية، التي تبلغ نسبتها لإجمالي العمالة المنزلية في الكويت ١٢.٨٪، وتأتي بعدها العمالية المنزلية من بنغلاديش حيث تبلغ نسبتها ١٠.٦٪.
المصدر: نظام الخدمات الإحصائية (paci.gov.kw)

بينما أسهم النضال ضد الإبادة الجماعية في فلسطين في بلورة جيل جديد من المناضلين المناهضين للإمبريالية والصهيونية، يسعى أنصار الاحتلال الإسرائيلي إلى فرض تجريم معاداة

عامان من الصمود الأسطوري، وربع مليون، بين شهيد وجريح ومفقود وَلَدَت حالة وعي شعبي أممي بحقيقة الصراع وجذوره، وتنامت حالة تضامن عابرة للبنى الاجتماعية والسياسية في أقطار القارات الخمس، وتحول الرأي العام لصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه داخل عدد من الدول، كانت تعتبر معاقل نفوذ وسطوة إعلامية صهيونية

نعود اليوم إلى دق ناقوس الخطر الذي يهدد بزوال العالم العربي، بدءاً من فلسطين ولبنان، وتالياً سوريا. أما الحل، فيكمن في التحرك السريع لتجميع القوى التي ترفض التطبيع في إطار حركة تحرر عربية جديدة تعلن عن مكوناتها وبرنامجها للحل الجذري وتضع الآليات المرحلية لتنفيذه

اتسعت الفجوة الطبقية بين القلة التي تتحكم في السلطة ورأس المال، وبين ملايين الشعب المصري الذي ازداد فقراً، وبدأت الديون في ازدياد مستمر لأننا لا ننتج إلا قليلاً، ولأنه تم صرف القروض على البنية التحتية وبناء مدن جديدة لا يسكنها أحد إلا نسبة ضئيلة، دون الالتفات إلى أهمية التنمية الإنتاجية وأهمية تنمية الموارد البشرية



