
“الثقافة الانهزامية” بوصفها ذراعاً للهيمنة الإمبريالية
في ضرورة تحرير الوعي باعتباره شرطاً لتحرير الإرادة، فإننا سنحاول في هذا المقال تفكيك “الثقافة الانهزامية” باعتبارها إحدى أهم أدوات الحرب الإمبريالية التي تستهدف بها
تمثّل العمالة المنزلية في الكويت أحد أعراض مرض المجتمع الاستهلاكي، وهي بشكل أو بآخر أحد أشكال العبودية الحديثة.
وقد كشفت احصاءات الهيئة العامة للمعلومات المدنية في الكويت أنّ إجمالي عدد العمالة المنزلية في البلاد يبلغ ٨١١٣٠٧ أشخاص معظمهم من دول آسيا.
وتبلغ نسبة العمالة المنزلية الهندية ٤٤.٥٪ تليها العمالة الفلبينية بنسبة ٢٤.٨٥٪ ثم العمالة السيرلانكية، التي تبلغ نسبتها لإجمالي العمالة المنزلية في الكويت ١٢.٨٪، وتأتي بعدها العمالية المنزلية من بنغلاديش حيث تبلغ نسبتها ١٠.٦٪.
المصدر: نظام الخدمات الإحصائية (paci.gov.kw)

في ضرورة تحرير الوعي باعتباره شرطاً لتحرير الإرادة، فإننا سنحاول في هذا المقال تفكيك “الثقافة الانهزامية” باعتبارها إحدى أهم أدوات الحرب الإمبريالية التي تستهدف بها

في ظل الترقب للانتخابات النصفية الأميركية، وسعي الإدارة الأميركية إلى تعزيز أوراقها الخارجية قبيل الاستحقاقات السياسية اللاحقة، وفي خضم التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط وما

يمرّ الوضع السياسي اللبناني بمرحلة شديدة الخطورة من جميع النواحي، في ظلّ العدوان الصهيوني المستمرّ والمتفاقم، المترافق مع التطوّرات الحاصلة على الصعيدين الدولي والإقليمي، ومع

يحيي الشعب الفلسطيني وشعوب العالم الحرة، في السابع من أكتوبر، مرور ثلاث سنوات على تفجر طوفان الأقصى، الذي تمكنت فيه ثلة من المقاتلين الفلسطينيين من



