
حرية الكلمة ليست ترفاً
حرية الرأي… حرية التعبير… حرية النقد والاعتراض… حرية النشر… حرية الحصول على المعلومات… حرية الصحافة… حرية الإعلام… حرية البحث العلمي، هي مفردات يمكن عنونتها إجمالاً
استقبل الشعب الكويتي بقلق بيان لوزارة الداخلية بالأمس تحت عنوان:” إحباط عملية إرهابية لاستهداف دور عبادة تابعة للطائفة الشيعية” ، وما تلاه من تفاصيل نشرتها بعض الصحف عن الجهات الأمنية حول انتماء المجموعة لتنظيم داعش والتخطيط لارتكاب عمليات إرهابية في الكويت.
وبدورنا نشكر وزارة الداخلية وندعو الشعب إلى اليقظة والحذر من محاولات زرع الفتنة وتفتيت المجتمع، بالإضافة إلى الحرص على أخذ المعلومات الرسمية وعدم نشر الشائعات والتفاعل معها من الحسابات المشبوهة.
في نفس الوقت ننبه ونذكّر وزارة الداخلية بضرورة الحرص على صياغة بياناتها بطريقة مسؤولة على أسس المواطنة الدستورية المتساوية فلا يصح تقسيم المواطنين وفقاً لطوائفهم ومذاهبهم الدينية أو غيرها من الهويات الثانوية. فمثل هذا الخطاب وحتى وإن كان غير مقصود يشكل بيئة تعتاش عليها القوى الرجعية والظلامية وقد تستغله بعض الأطراف هنا وهناك لتزرع سمومها.

حرية الرأي… حرية التعبير… حرية النقد والاعتراض… حرية النشر… حرية الحصول على المعلومات… حرية الصحافة… حرية الإعلام… حرية البحث العلمي، هي مفردات يمكن عنونتها إجمالاً

في ظل تحولات عالمية متلاحقة ومتناقضة يتفكك فيها النظام العالمي، الذي تسيدته الولايات المتحدة الأميركية لنحو أربعة عقود، وتتفسخ فيها ضوابطه وقوانينه ومؤسساته وموازين قواه…

مضى ستة وثلاثون عاماً على غزو النظام العراقي البائد الكويت واحتلالها…وها هي الكويت كدولة صغيرة في هذا الإقليم المضطرب والمنطقة المشتعلة من العالم لا تزال

انطلاقاً من موقفنا الوطني الثابت في الدفاع عن استقلال الكويت وسيادتها وسلامة شعبها وسكانها وأراضيها، فإننا ندين الاعتداء المتكرر الذي شنته إيران هذا اليوم على



