
على العهد باقون: عهد الكلمة الحرّة
تمثّل «تقدُّم» امتداداً تاريخياً للصحافة الوطنية والتقدمية الكويتية، التي انطلقت في النصف الأول من خمسينات القرن العشرين.
قاومَ شعبنا بجميع فئاته غزو النظام العراقي البائد واحتلاله للكويت، بكل الأشكال، مقاومة مسلحة، تظاهرات ضد الاحتلال، توزيع مناشير وبيانات تدعو للمقاومة، وكانت المرأة الكويتية إلى جانب الرجل في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أرض الوطن الكويت ضد المحتلين.
ففي 8 أغسطس العام 1990 خرجت تظاهرة نسائية سلمية مدنية في منطقة الجابرية هتفت بحرية الكويت وضد الغزو العراقي، هتافات ردَّ عليها الغزاة بإطلاق النار على المتظاهرات. فاستشهدت البطلة سناء الفودري وهي على رأس المظاهرة تهتف من أجل الوطن الكويت ضد الاحتلال والغزو العراقي.
أصيبت سناء الفودري بثلاث رصاصات إحداها في العنق، أطلقها جنود الغزو العراقي من مسافة قريبة… سقطت سناء على الأرض وكانت آخر عباراتها “أموت كي تحيا الكويت“. لتكون أول شهيدة ضد الغزو العراقي للكويت.
وردَّت المقاومة الكويتية بتنفيذ عملية استشهادية استهدفت موقعاً عسكرياً في “الرقة” أدّت إلى سقوط أكثر من 13 قتيلاً من قوات الغزو العراقية وعشرات الجرحى.
نبذة عن الشهيدة
الاسم: سناء عبد الرحمن الفودري.
تاريخ الولادة: 1969
التحصيل العلمي: طالبة في كلية التكنولوجيا.
تاريخ الاستشهاد: 8 أغسطس 1990
العمر: 21 سنة
مكان الاستشهاد: منطقة الجابرية، وهي على رأس تظاهرة سلمية ضد الغزو العراقي.
تحية إلى الشهيدة البطلة سناء الفودري وإلى جميع شهداء وشهيدات المقاومة الكويتية الذين ضحوا من أجل التحرير ومن أجل كويت جديدة.

تمثّل «تقدُّم» امتداداً تاريخياً للصحافة الوطنية والتقدمية الكويتية، التي انطلقت في النصف الأول من خمسينات القرن العشرين.

دموع الفرح سقت تراب أرض بلدة أرنون، حيث اختلطت رائحة الطين بعبق شتلات التبغ. وحيث حملت الطيور خبر التحرير، وطارت إلى القرى الجنوبية المحتلة، ومنها إلى أرجاء الوطن وفلسطين والبلدان العربية والعالمية

الشاعر الثوري أحمد فؤاد نجم حوّل الكلمة… الشعر… إلى أداة من أدوات النضال ضد الاستغلال والاستبداد… ومقاومة العدو الصهيوني…

جاء تأسيس ألبا في ظل موجة من السياسات النيوليبرالية التي اجتاحت أميركا اللاتينية في التسعينيات، وأدت إلى تفاقم الفقر والبطالة والخصخصة



