في ذكرى شهداء نابلس

-+=

في الرابع من حزيران / يونيو العام ١٩٨٩ نفذ ثلاثة أبطال عملية داخل فلسطين المحتلة، هي “عملية نابلس”، الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، فقد تسلل المقاومون إلى مستوطنة “مسكاف عام” الصهيونية في منطقة الجليل الأعلى المحتل على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة، واقتحموا المستوطنة وتمكنوا من إبادة حامية المستوطنة بأكملها، وخلال الاشتباك تمكنوا من أسر جنديَيْن صهيونيَين في الثكنة داخل المستعمرة وطالبوا بتأمين خروجهم سالمين مقابل اطلاقهم. لكن العدو رفض الاستجابة وأرسل تعزيزات وقام بشن هجوم على مواقع الفدائيين مع قصف نفذته مروحيات العدو للمنطقة مما أدى إلى مقتل الجنديَين الصهيونيَين واستشهاد عناصر المجموعة المقاومة الذين خاضوا معركة بطولية مع عدد كبير من جنود العدو الصهيوني، لأكثر من ساعتَيْن، وكان الشهيد الكويتي فوزي المجادي من بين الشهداء الأبطال. 

 أبطال عملية “شهداء نابلس”

وزعت القيادة العسكرية القوات المسلحة الثورية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نبذة عن حياة أبطال العملية وهم:

حسين أحمد حسين

الاسم الحركي: أبو سامر

مكان الولادة: البطيحة

 تاريخ الميلاد: 1966

البلد الأصلي: صفد/ فلسطين

تاريخ الانضمام إلى الجبهة: 1984

رياض عبد العزيز السروجي

الاسم الحركي: جمال

مكان الولادة: مزيريب/ درعا/ سوريا

 تاريخ الميلاد: 1968

البلد الأصلي: الناصرة فلسطين

تاريخ الانضمام للجبهة: 1985

فوزي عبد الرسول إبراهيم المجادي

الاسم الحركي: فيليب

مكان الميلاد: الكويت

تاريخ الميلاد: 1965

البلد الأصلي: الكويت

تاريخ الانضمام للجبهة: 1981

العدو الصهيوني أسر جثمان الشهيد فوزي المجادي لأكثر من ١٩ عاماً، وفي السادس عشر من تموز/ يوليو عام ٢٠٠٨ سلم الكيان الصهيوني جثمان الشهيد فوزي المجادي وذلك ضمن عملية تبادل بين المقاومة الاسلامية اللبنانية وجيش العدو الصهيوني، وقامت الحكومة اللبنانية بنقل جثمان الشهيد فوزي إلى الحكومة الكويتية.

فوزي المجادي المقاوم عاد إلى الكويت شهيداً على درب تحرير فلسطين. وشيع بموكب شعبي، ليوارى الثرى في وطنه الكويت في ٢٣ تموز / يوليو ٢٠٠٨.

Author

اقرأ المزيد من المقالات ذات الصلة

الثورة الفرنسية كسرت سلاسل الإقطاع… إنما لم تنجز التغيير

أن ما نفذته ثورة 1789 كان مهماً، إنما لا يشكّل التغيير المطلوب إنجازه. هذا التغيير الذي كاد أن ينجز، بعد ثمانين عاماً، في كومونة باريس التي شكّلت التجربة الاشتراكية الأولى والنموذج الأول لديكتاتورية البروليتاريا، والتي لم تتوانَ “حكومة فرساي” البرجوازية الفرنسية، من أجل إسقاطها، من التحالف مع العدو البروسي المحتل، ففتتحت له أبواب باريس، بعد أن تنازلت له عن مقاطعتي الألزاس واللورين.

ثورة ١٤ تموز/ يوليو ١٩٥٨.. ذكرى التحول الكبير في العراق

لم تكن ثورة 14 تموز/ يوليو حدثاً عابراً أو رد فعل انتقامي أو إرادوي لحفنة من الثوار، بل جاءت كضرورة موضوعية وحاجة ملحة أملتها الظروف الصعبة آنذاك، وهيمنة أقلية حاكمة مستبدة، ربطت العراق بالأحلاف العسكرية والتبعية للاستعمار، وانتهجت سياسة معادية لشعبنا ولشعوب المنطقة