
تحية إلى أحمد فؤاد نجم في ذكرى رحيله:” يا فلسطينية والثورة هيَّ الأكيدة بالبندقية نفرض حياتنا الجديدة”
الشاعر الثوري أحمد فؤاد نجم حوّل الكلمة… الشعر… إلى أداة من أدوات النضال ضد الاستغلال والاستبداد… ومقاومة العدو الصهيوني…
عشرون عاماً على عبارة “ALCA al carajo”، “الكا إلى الجحيم” التي أطلقها القائد الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز خلال قمة مار ديل بلاتا (الأرجنتين) عام 2005، التي أصبحت لاحقاً رمزاً قوياً للرفض الشعبي والسياسي لمشروع منطقة التجارة الحرة للأميركيتين (ALCA) الذي كانت تقوده الولايات المتحدة مع كل الرجعيين من الأميركيتين. جاءت هذه العبارة في لحظة تاريخية اجتمع فيها قادة أميركا اللاتينية اليساريين منهم والتقدميين بالإضافة للحركات الاجتماعية والنقابات لإعلان موقف موحد ضد السياسات النيوليبرالية التي تهدد السيادة الوطنية وتكرّس التبعية الاقتصادية. لم تكن مجرد تعبير غاضب، بل كانت صرخة سيادية ألهمت تأسيس بدائل تكاملية مثل “ألبا” وتفعيل مشاريع إقليمية مستقلة، لتصبح “ALCA al carajo” شعاراً خالداً في ذاكرة النضال اللاتيني من أجل العدالة والكرامة والاستقلال.
عادت مدينة مار ديل بلاتا في العاصمة الارجنتينية بيونيس آيريس على الرغم من تضييقات اليمين المتطرف لتحتشد وفود من الحركات الاجتماعية والنقابات والجهات السياسية وتقول “الكا إلى الجحيم”، مؤكدين أن هذا الموقف التاريخي عام 2005 كان نقطة تحول في مسار التكامل الإقليمي. الفعالية التي نظمتها منظمات يسارية وتقدمية، شهدت كلمات تشيد بصمود الشعوب أمام الضغوط الأميركية، وتدعو إلى تعزيز السيادة الاقتصادية والتضامن بين دول الجنوب. المشاركون اعتبروا أن رفض ALCA لم يكن مجرد رفض لاتفاق تجاري، بل إعلان عن نموذج تنموي بديل يضع الإنسان في مركز السياسات.
كما شددت التصريحات على أن التحديات الحالية، من تصاعد النيوليبرالية إلى محاولات تفكيك التكتلات الإقليمية، تستدعي استلهام روح مار دل بلاتا. ودعت الفعالية إلى بناء جبهة شعبية واسعة لمواجهة السياسات التقشفية، وتعزيز التكامل القائم على العدالة الاجتماعية، مؤكدين أن وحدة أميركا اللاتينية هي السبيل لمواجهة التبعية وتحقيق التنمية المستقلة.
في السياق نفسه وصف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من كاراكاس “التي تواجه تهديدات أميركية بالحرب” أن الذكرى العشرين لرفض اتفاقية ALCA بأنها انتصار شعبي ضد الهيمنة الإمبريالية، مؤكدًا أن هذا الحدث شكّل نقطة تحول في تاريخ أميركا اللاتينية. واعتبر مادورو أن هذا الرفض كان من أعظم الانتصارات الشعبية في التاريخ الحديث. وأشاد بدور القادة التقدميين آنذاك، مثل هوغو تشافيز ونستور كيرشنر، الذين تصدوا لما وصفه بـ “الهيمنة الأميركية” وسعوا إلى حماية سيادة دولهم من مشروع وصفه بأنه “محاولة استعمارية لتكريس الهيمنة الاقتصادية والسياسية والثقافية”.
مادورو أشار إلى أن تلك القمة كانت لحظة فاصلة في مسار مقاومة النيوليبرالية، ومهدت الطريق لبناء أميركا لاتينية حرة وذات سيادة. كما حذّر من محاولات جديدة لفرض نماذج “نيوفاشية” عبر الانقلابات وزعزعة الاستقرار، مؤكدًا أن وحدة شعوب أميركا اللاتينية والكاريبي ستظل الحصن المنيع أمام هذه التهديدات. واختتم رسالته بتأكيد أن “تلك اللحظة أثبتت أن هزيمة النموذج الاستعماري ممكنة، وأن النصر حليف الشعوب المتحدة”.
وفي حينه شدد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل في خطاب ألقاه من قصر الثورة في هافانا بهذه المناسبة على أن رفض مشروع اتفاقية التجارة الحرة للأميركيتين (ALCA) عام 2005 كان انتصاراً تاريخياً ضد مشروع إمبريالي يهدف إلى إخضاع اقتصادات وثقافات شعوب أميركا اللاتينية لمصالح رأس المال العابر للحدود. وأكد أن هذا الرفض لم يكن ضد التجارة الحرة بحد ذاتها، بل ضد “الاستغلال الحر” و”الخضوع المطلق” الذي كان يخفيه المشروع خلف شعارات الاندماج الاقتصادي.
وأشاد أيضاً بالقادة التاريخيين فيدل كاسترو وهوغو تشافيز، اللذين قادا مقاومة فكرية وسياسية ضد ALCA، وطرحا بدائل مثل ALBA التي تقوم على التعاون والتضامن بدلاً من التنافس والربح. كما حذر من التحديات الراهنة، مثل التهديدات العسكرية لفنزويلا، والعدوان على غزة، وتشديد الحصار على كوبا، معتبراً أن هذه الأزمات تؤكد الحاجة الملحة للوحدة الإقليمية. واختتم خطابه بالدعوة إلى مواصلة النضال من أجل “أميركا لاتينية وكاريبية حرة، عادلة، وذات سيادة”، مؤكداً أن “عالماً أفضل ليس فقط ممكناً، بل ضروري وعاجل”.
تأسيس ألبا
جاء تأسيس ألبا في ظل موجة من السياسات النيوليبرالية التي اجتاحت أميركا اللاتينية في التسعينيات، وأدت إلى تفاقم الفقر والبطالة والخصخصة. في المقابل، بدأت الشعوب في تنظيم نفسها ومقاومة هذه السياسات، ما مهّد الطريق حينها لظهور حكومات تقدمية في فنزويلا، بوليفيا، الإكوادور، ونيكاراغوا.
يرتكز مشروع ألبا على رؤية حضارية تسعى إلى بناء أميركا لاتينية مستقلة ومتضامنة، بعيداً عن منطق السوق النيوليبرالي.
مشروع يقوم على مبادئ التكامل التضامني بدلاً من المنافسة التجارية، ويعزز العدالة الاجتماعية من خلال برامج صحية وتعليمية مشتركة، كما يكرّس السيادة الوطنية في مواجهة الهيمنة الاقتصادية والسياسية. هذه المبادئ جعلت من “ألبا” أكثر من مجرد تحالف اقتصادي، بل نموذجاً بديلاً للتنمية يضع الإنسان في مركز السياسات.
وقد حقق المشروع إنجازات ملموسة، من أبرزها تأسيس بنك ألبا ونظام “سوكر” للتبادل المالي، إضافة إلى إرسال بعثات طبية أممية وتعليمية إلى دول مثل هايتي وبوليفيا. كما دعم برامج محو الأمية والرعاية الصحية المجانية، ما عزز من حضور “ألبا” كقوة تضامنية في المنطقة. هذه الإنجازات تعكس التزام الدول الأعضاء بتجسيد قيم العدالة والتكافل على أرض الواقع، رغم التحديات السياسية والاقتصادية.
لكن “ألبا” اليوم يواجه تحديات كبيرة، منها العقوبات الدولية المفروضة على بعض أعضائه، ككوبا، وفنزويلا ونيكاراغوا والتغيرات السياسية التي تؤثر على استمرارية المشروع، إلى جانب الحاجة إلى تحديث استراتيجياته لمواكبة التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية.
وفي الذكرى العشرين لتأسيسه، يدعو المفكرون والناشطون إلى تجديد الالتزام بالاشتراكية والتكامل الشعبي، وتعزيز التعاون بين الحركات الاجتماعية والحكومات، لبناء نموذج تنموي بديل يواكب قضايا العصر مثل البيئة والسيادة الرقمية.

الشاعر الثوري أحمد فؤاد نجم حوّل الكلمة… الشعر… إلى أداة من أدوات النضال ضد الاستغلال والاستبداد… ومقاومة العدو الصهيوني…

مئة عام.. وعام مرّت على تأسيس الحزب الشيوعي السوري، حزب الوطن.. حزب العمال والفلاحين.. حزب الجلاء والاستقلال.. والخبز والدفاع عن طموحات الشعب السوري بوطن حرّ ديمقراطي علماني.. وشعب سعيد

لم تكن المستعمرات الإيطالية في ليبيا وإريتريا والصومال كافية لإرضاء طموحات الفاشية الإيطالية، وهو ما جعل إثيوبيا هدفاً رئيسياً لمشروعها الاستعماري

بمناسبة مرور عامين على عملية طوفان الأقصى البطولية، في السابع من أكتوبر عام 2023، أكد كتاب وصحفيون في دولة الكويت، في بيان صادر عنهم إدانتهم



