
التصدي للطائفية والقبلية والعنصرية: محاولة للفهم… والمشروع الوطني البديل
بعيداً عن تكرار الخطاب التقليدي الوعظي الناصح بتجنّب الطائفية والقبلية والعنصرية، التي ابتليت بها مجتمعات عديدة، وبينها مجتمعاتنا العربية، بما فيها مجتمعنا الكويتي، فإنّ الأهم
زكّت الجمعية العمومية للتجمع العمالي المجلس التنفيذي الجديد للفترة من ٢٠٢٤ إلى ٢٠٢٦ برئاسة محمد طلال البلوشي، كما ضمّ المجلس:
• سالم محسن المانع – نائب الرئيس.
• خالد وليد جابر – أمين السر.
• قتيبة محمد البديح – المنسق العام.
بالإضافة إلى أعضاء المجلس التنفيذي: هاشم اسعد التميمي، أحمد اسماعيل الكندري، وعبدالله كاظم القلاف.
واختارت الجمعية العمومية ثلاثة أعضاء مراقبين هم:
• حمد أحمد الخضري.
• ضاري مبارك المطوطح.
• حسين خالد باقر.
وكانت الجمعية العمومية للتجمع العمالي قد انعقدت مساء يوم الأحد الماضي ٧ يناير، حيث اعتمدت التقرير المالي والإداري، كما نوقشت التعديلات على النظام الأساسي للتجمع.

بعيداً عن تكرار الخطاب التقليدي الوعظي الناصح بتجنّب الطائفية والقبلية والعنصرية، التي ابتليت بها مجتمعات عديدة، وبينها مجتمعاتنا العربية، بما فيها مجتمعنا الكويتي، فإنّ الأهم

صياغة المستقبل تحتاج القدر الكبير من الحنكة السياسية والنظرة الاستراتيجية ما يدفعنا جميعاً إلى التعاون من أجل تحديد مصيرنا على مستوى الدول مجتمعة وكل على حدة

من الطبيعي أن يتركز اهتمام الرأي العام الشعبي في بلدان الخليج العربية تجاه الحرب المشتعلة في المنطقة على المشهد المباشر المتصل بما تتعرض له هذه

تتمسك الصين بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة كمرجعية وحيدة لحل النزاعات، تعزيزاً لرؤيتها القائمة على التعددية القطبية



