
في مواجهة مشروع «قانون يادان» الهادف لتوسيع تعريف مكافحة السامية ومعاداتها في فرنسا
بينما أسهم النضال ضد الإبادة الجماعية في فلسطين في بلورة جيل جديد من المناضلين المناهضين للإمبريالية والصهيونية، يسعى أنصار الاحتلال الإسرائيلي إلى فرض تجريم معاداة
بيروت – «تقدُّم»
يستمر العدو الصهيوني منذ يوم أمس الاثنين بارتكاب مجازره ضد المدنيين في غاراته الجوية المجرمة على محافظات الجنوب والبقاع وصولاً إلى أقضية جبيل وعكار وكسروان، التي بلغ عددها منذ الاثنين إلى يوم الثلاثاء أكثر من 1100 غارة على المناطق السكينة، وقد ارتفع عدد الشهداء منذ صباح يوم الاثنين، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية، إلى 558 شهيداً ونحو 1835 جريحاً، بينهم 50 طفلاً و94 امرأة وهي إحصاءات غير نهائية. ومن بين الشهداء والجرحى أيضاً طواقم من المسعفين استهدفهم العدو الصهيوني بغاراته. وأقدم العدو يوم أمس أيضاً على استهداف مبنى سكني في بئر العبد بضاحية بيروت الجنوبية بغارة معادية سقط ضحيتها العديد من الجرحى المدنيين. وبعد ظهر اليوم الثلاثاء استهدف العدو بغارة مجرمة مبنى سكني مؤلف من 6 طوابق في مجمع سكني بمنطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية لبيروت، أدت إلى سقوط 6 شهداء وعدد من الجرحى، وهي حصيلة غير نهائية للغارة المعادية، وما تزال فرق الإسعاف تعمل للوصول إلى المدنيين العالقين في المبنى السكني لإنقاذهم.
العدوان الجوي الصهيوني على لبنان ردَّت عليه المقاومة اللبنانية بقصف مواقع عسكرية في عمق الكيان الصهيوني توزع رد المقاومة كما يلي:

بينما أسهم النضال ضد الإبادة الجماعية في فلسطين في بلورة جيل جديد من المناضلين المناهضين للإمبريالية والصهيونية، يسعى أنصار الاحتلال الإسرائيلي إلى فرض تجريم معاداة

عامان من الصمود الأسطوري، وربع مليون، بين شهيد وجريح ومفقود وَلَدَت حالة وعي شعبي أممي بحقيقة الصراع وجذوره، وتنامت حالة تضامن عابرة للبنى الاجتماعية والسياسية في أقطار القارات الخمس، وتحول الرأي العام لصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه داخل عدد من الدول، كانت تعتبر معاقل نفوذ وسطوة إعلامية صهيونية

نعود اليوم إلى دق ناقوس الخطر الذي يهدد بزوال العالم العربي، بدءاً من فلسطين ولبنان، وتالياً سوريا. أما الحل، فيكمن في التحرك السريع لتجميع القوى التي ترفض التطبيع في إطار حركة تحرر عربية جديدة تعلن عن مكوناتها وبرنامجها للحل الجذري وتضع الآليات المرحلية لتنفيذه

اتسعت الفجوة الطبقية بين القلة التي تتحكم في السلطة ورأس المال، وبين ملايين الشعب المصري الذي ازداد فقراً، وبدأت الديون في ازدياد مستمر لأننا لا ننتج إلا قليلاً، ولأنه تم صرف القروض على البنية التحتية وبناء مدن جديدة لا يسكنها أحد إلا نسبة ضئيلة، دون الالتفات إلى أهمية التنمية الإنتاجية وأهمية تنمية الموارد البشرية



