متضامنون مع الصحافية هبة أبو طه

-+=

دفاعاً عن حرية الصحافة وما تعرضت له الزميلة الصحافية هبة أبو طه في الأردن، من تضييق وتعسف، أصدرت ٢٤ منصة إعلامية تميزت بدورها في دعم القضية الفلسطينية وحركات التحرر والمقاومة في العالم من فلسطين ولبنان والأردن والسودان والعراق والمغرب وتونس والكويت وتركيا وألمانيا والهند وأميركا وفنزويلا وكوبا والأرجنتين، البيان التضامني التالي:

متضامنون مع الصحافية هبة أبو طه

نعلن نحن المنصات الإعلامية تضامننا مع الصحافية هبة أبو طه في الأردن بعد التعسف الذي تعرضت له لنشرها تحقيقاً صحفياً يكشف التواطؤ مع الكيان الصهيوني.

يأتي ذلك في ظل الهجمة التي يتعرض لها الصحافيون حول العالم لتضامنهم مع القضية الفلسطينية وكشف جرائم الاحتلال الصهيوني برعاية أميركية ودول متحالفة وتابعة، وتخاذل المجتمع الدولي وازدواجية المعايير في حرية التعبير بعد أكثر من عام من الإبادة الجماعية في فلسطين.

نطالب بالإفراج الفوري عن الصحافية هبة أبو طه وتمكينها من ممارسة عملها المهني والتضامني دون تقييد.

(نُشر باللغة العربية والإنجليزية والإسبانية)

Author

اقرأ المزيد من المقالات ذات الصلة

في مواجهة مشروع «قانون يادان» الهادف لتوسيع تعريف مكافحة السامية ومعاداتها في فرنسا 

بينما أسهم النضال ضد الإبادة الجماعية في فلسطين في بلورة جيل جديد من المناضلين المناهضين للإمبريالية والصهيونية، يسعى أنصار الاحتلال الإسرائيلي إلى فرض تجريم معاداة

الصمود والمقاومة في مواجهة الإبادة والتهجير

عامان من الصمود الأسطوري، وربع مليون، بين شهيد وجريح ومفقود وَلَدَت حالة وعي شعبي أممي بحقيقة الصراع وجذوره، وتنامت حالة تضامن عابرة للبنى الاجتماعية والسياسية في أقطار القارات الخمس، وتحول الرأي العام لصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه داخل عدد من الدول، كانت تعتبر معاقل نفوذ وسطوة إعلامية صهيونية

بعد 41 عاماً .. عود على بدء : إتفاق 17 أيار/ مايو بحلة جديدة

نعود اليوم إلى دق ناقوس الخطر الذي يهدد بزوال العالم العربي، بدءاً من فلسطين ولبنان، وتالياً سوريا. أما الحل، فيكمن في التحرك السريع لتجميع القوى التي ترفض التطبيع في إطار حركة تحرر عربية جديدة تعلن عن مكوناتها وبرنامجها للحل الجذري وتضع الآليات المرحلية لتنفيذه

التحديات التي تواجهها الدولة المصرية مع بداية عام 2026

اتسعت الفجوة الطبقية بين القلة التي تتحكم في السلطة ورأس المال، وبين ملايين الشعب المصري الذي ازداد فقراً، وبدأت الديون في ازدياد مستمر لأننا لا ننتج إلا قليلاً، ولأنه تم صرف القروض على البنية التحتية وبناء مدن جديدة لا يسكنها أحد إلا نسبة ضئيلة، دون الالتفات إلى أهمية التنمية الإنتاجية وأهمية تنمية الموارد البشرية