
“الثقافة الانهزامية” بوصفها ذراعاً للهيمنة الإمبريالية
في ضرورة تحرير الوعي باعتباره شرطاً لتحرير الإرادة، فإننا سنحاول في هذا المقال تفكيك “الثقافة الانهزامية” باعتبارها إحدى أهم أدوات الحرب الإمبريالية التي تستهدف بها

دفاعاً عن حرية الصحافة وما تعرضت له الزميلة الصحافية هبة أبو طه في الأردن، من تضييق وتعسف، أصدرت ٢٤ منصة إعلامية تميزت بدورها في دعم القضية الفلسطينية وحركات التحرر والمقاومة في العالم من فلسطين ولبنان والأردن والسودان والعراق والمغرب وتونس والكويت وتركيا وألمانيا والهند وأميركا وفنزويلا وكوبا والأرجنتين، البيان التضامني التالي:

متضامنون مع الصحافية هبة أبو طه
نعلن نحن المنصات الإعلامية تضامننا مع الصحافية هبة أبو طه في الأردن بعد التعسف الذي تعرضت له لنشرها تحقيقاً صحفياً يكشف التواطؤ مع الكيان الصهيوني.
يأتي ذلك في ظل الهجمة التي يتعرض لها الصحافيون حول العالم لتضامنهم مع القضية الفلسطينية وكشف جرائم الاحتلال الصهيوني برعاية أميركية ودول متحالفة وتابعة، وتخاذل المجتمع الدولي وازدواجية المعايير في حرية التعبير بعد أكثر من عام من الإبادة الجماعية في فلسطين.
نطالب بالإفراج الفوري عن الصحافية هبة أبو طه وتمكينها من ممارسة عملها المهني والتضامني دون تقييد.
(نُشر باللغة العربية والإنجليزية والإسبانية)

في ضرورة تحرير الوعي باعتباره شرطاً لتحرير الإرادة، فإننا سنحاول في هذا المقال تفكيك “الثقافة الانهزامية” باعتبارها إحدى أهم أدوات الحرب الإمبريالية التي تستهدف بها

في ظل الترقب للانتخابات النصفية الأميركية، وسعي الإدارة الأميركية إلى تعزيز أوراقها الخارجية قبيل الاستحقاقات السياسية اللاحقة، وفي خضم التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط وما

يمرّ الوضع السياسي اللبناني بمرحلة شديدة الخطورة من جميع النواحي، في ظلّ العدوان الصهيوني المستمرّ والمتفاقم، المترافق مع التطوّرات الحاصلة على الصعيدين الدولي والإقليمي، ومع

يحيي الشعب الفلسطيني وشعوب العالم الحرة، في السابع من أكتوبر، مرور ثلاث سنوات على تفجر طوفان الأقصى، الذي تمكنت فيه ثلة من المقاتلين الفلسطينيين من



