
حرية الكلمة ليست ترفاً
حرية الرأي… حرية التعبير… حرية النقد والاعتراض… حرية النشر… حرية الحصول على المعلومات… حرية الصحافة… حرية الإعلام… حرية البحث العلمي، هي مفردات يمكن عنونتها إجمالاً
كشفت حادثة التلاعب في سحوبات الجوائز في أحد المهرجانات التسويقية أنّ ما حدث سبق أن تكرر مرات ومرات، وأنّ حادثة التلاعب ليست حادثة فردية منعزلة، وإنما هي جزء من عمليات فساد منظم شاركت فيها أطراف مختلفة مستفيدة من التراخي الحكومي، الذي يصل إلى درجة التواطؤ، وفقاً لما أثبتته التدقيقات التي قام بها المواطنون بمبادرات شخصية بتتبع أسماء الفائزين المتكررين في سحوبات عديدة سابقة.
إنّ التلاعب المتكرر في سحوبات الجوائز إنما هو دليل صارخ على الفشل الذريع للرقابة الحكومية المفترضة على شركات القطاع الخاص في مجالات التجارة والخدمات والمهرجانات التسويقية والعروض الترويجية والمعارض العقارية وما شابهها وذلك على حساب حقوق المستهلك وبالتعارض مع النزاهة المطلوبة في التعامل التجاري وجودة السلع والخدمات.
وإزاء ما حدث وما تكرر، فقد أصبح واضحاً مدى انعدام ثقة الرأي العام الشعبي في سلامة اجراءات الرقابة الحكومية في المجال التجاري… وهذا ما يتطلب ضرورة وجود آليات رديفة للرقابة الشعبية المؤسسية على القطاع الخاص وعلى الرقابة الحكومية القاصرة في مجالات التجارة والخدمات والأسعار والعروض والمهرجانات التسويقية والمعارض العقارية والتنزيلات وذلك لمنع التلاعب فيها ولحماية حقوق المستهلك.

حرية الرأي… حرية التعبير… حرية النقد والاعتراض… حرية النشر… حرية الحصول على المعلومات… حرية الصحافة… حرية الإعلام… حرية البحث العلمي، هي مفردات يمكن عنونتها إجمالاً

في ظل تحولات عالمية متلاحقة ومتناقضة يتفكك فيها النظام العالمي، الذي تسيدته الولايات المتحدة الأميركية لنحو أربعة عقود، وتتفسخ فيها ضوابطه وقوانينه ومؤسساته وموازين قواه…

مضى ستة وثلاثون عاماً على غزو النظام العراقي البائد الكويت واحتلالها…وها هي الكويت كدولة صغيرة في هذا الإقليم المضطرب والمنطقة المشتعلة من العالم لا تزال

انطلاقاً من موقفنا الوطني الثابت في الدفاع عن استقلال الكويت وسيادتها وسلامة شعبها وسكانها وأراضيها، فإننا ندين الاعتداء المتكرر الذي شنته إيران هذا اليوم على



