يحتاج الحراك النسوي في الكويت لاستيعاب هموم ومعاناة الغالبية الساحقة من النساء في الكويت باختلاف طبقاتهن الاقتصادية وانتماءاتهن الاجتماعية ويتبناها في طرحه، وتوحيد صفوفه في
إن التناقض بين النسوية والنظام الذكوري يقبع في قيّم الرأسمالية من تملّك واستغلال للمرأة كعامل تارة وكسلعة تارة أُخرى وتوريث وضع اجتماعي/إنساني مُتهالك وغير إنساني
المرأة الكويتية ما زالت تعاني من التمييز ضدها في مختلف المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، فعلى الرغم من أن دستور دولة الكويت قد كفل لها مساواتها
تواجه المرأة العديد من العقبات في تحقيق التمثيل في الوظيفة العامة والمشاركة في العملية السياسية وأحد أهم الأسباب الرئيسية لإقصاء المرأة من الوظيفة العامة ومراكز
تأسست منظمة الأمم المتحدة في العام 1945، بعد الحرب العالمية الثانية، بهدف حفظ السلام والأمن الدوليين، وتعزيز التعاون بين الدول. ومع ذلك، فقد فشلت المنظمة
تعاني النساء في فلسطين بشكل عام، والسجينات بشكل خاص، من تمييز قائم على أساس جندري لكونهن نساء، يتمثل في الاعتداءات الجنسية والجسدية وخضوعهن للتفتيش وهن
منذ بدء معركة طوفان الأقصى، انهالت علينا أصوات الإنسانويين الليبراليين يزايدون علينا في الأخلاقيات التي ابتدعتها القاعدة الاقتصادية النيوليبرالية والتي تهدف إلى تشويش البوصلة وتجريد