
لا للحروب العدوانية
في هذا الظرف الدقيق والحرج نتوجّه بالدعوة إلى شعبنا الكويتي للتمسك بوحدته الوطنية وللتصدي بحزم لمحاولات استثارة النعرات والانقسامات الطائفية، وضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة والوعي الوطني
مرة أخرى يؤكد الكيان الصهيوني طبيعته الإجرامية المتأصلة ونزعته العدوانية المتوحشة، عندما أضاف إلى سجله الإرهابي الغادر مجزرة جديدة استهدفت حياة المئات من المدنيين الآمنين العُزّل من أبناء الشعب العربي اللبناني الشقيق بالإضافة إلى أكثر من ألف من الجرحى والمصابين من أهالي بيروت ومختلف المناطق اللبنانية جراء عدوانه الغادر، الذي شنّه يوم أمس.
إنّ هذه المجزرة الجديدة تمثّل جريمة حرب مكتملة الأركان، حاول بها العدو الصهيوني أن يعوّض إخفاقه في تحقيق أي إنجاز استراتيجي على الأرض.
بالإضافة إلى محاولته المتعمدة لإفشال الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار والتنصّل من التزاماته.
وهنا فإننا في الوقت الذي ندين فيه هذه الجريمة الصهيونية النكراء، فإننا نعبّر عن تضامننا مع إخوتنا من أبناء الشعب العربي اللبناني الشقيق، ونتوجّه بمواساتنا إلى أهالي الشهداء الأبرار، ونتمنى الشفاء للجرحى والمصابين، وندعو أحرار العالم إلى التحرك الفوري لإسناد لبنان ودعم صمود شعبه في مواجهة جرائم الكيان الصهيوني الغاصب، ولإجباره على سحب قواته التي تحتل أجزاء من الأراضي اللبنانية، ووقف اعتداءاته المتواصلة على لبنان، وعودة المشردين والمهجرين قسراً إلى ديارهم ومدنهم وقراهم.
الكويت في 9 أبريل 2026

في هذا الظرف الدقيق والحرج نتوجّه بالدعوة إلى شعبنا الكويتي للتمسك بوحدته الوطنية وللتصدي بحزم لمحاولات استثارة النعرات والانقسامات الطائفية، وضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة والوعي الوطني

مثلما يُصاب الأفراد بالقلق، فإنّ المجتمع يمكن أن يعاني أيضاً من حالة قلق عامة…قلق جماعي أو قلق مجتمعي يتشكّل كظاهرة نفسية – اجتماعية واسعة تترك

تميّزت «تقدُّم» خلال السنتين المنصرمتين من عمرها بأنها صحافة رأي ونقد وتحليل وتفكيك للواقع المتناقض ومحاولة لإعادة تركيبه

عندما نعود إلى بداية ستينيات القرن العشرين نجد أنّ انطلاق عملية تأسيس الدولة الكويتية الحديثة قد ترافقت معها عملية تشكّل الهيئات الشعبية الاجتماعية، بدءاً من



