
مولعٌ بزياد
صدر عن منشورات تكوين ودار “الرافدين” كتاب: “ مولعٌ بزياد” للمؤلف علي عبدالأمير عجام. المقدمة لماذا “مولعٌ بزياد”؟ وما الفكرة والمحتوى؟ في أيام تفتح تجربتي
اتسمت الحركة الثقافية المصرية ببعض حالات الردة الأيديولوجية في منتصف السبعينيات، مع الانفتاح الساداتي والاستعانة بالتيارات الإسلامية لمواجهة اليسار والناصريين. وقد تحول بعضهم من الفكر اليساري إلى فكر الإسلام السياسي وكانوا بمثابة منظّري الإسلام السياسي الباحث عن الهيمنة الأيديولوجية على المجتمعات العربية بنسخة “مودرن” تتناسب مع الانفتاح الأميركي؛ نسخ إسلامية ترفض الحداثة دون أن ترفض الرأسمالية، وترفض العلمانية بما تتبعه من أنساق مجتمعية وقانونية، لصالح أفكار ماضوية متخيَّلة. ومن هذا الوسط، وفي ظله، بدأ نجم عبد الوهاب المسيري في السطوع.
في سيرته الذاتية “رحلتي الفكرية: الجذور والبذور والثمر”، يصف المسيري نفسه بأنه كان في بداياته “ماركسيًا على سنة الله ورسوله”، وسيظل هذا الخلط ومحاولة الجمع بين ما لا يُجمع مصاحبًا لفكره. وليس هذا بجديد على فكر البرجوازية الصغيرة عمومًا، والمصرية على وجه التحديد -“هو في النهاية ابن صاحب مصنع”- تلك البرجوازية التي رفضت علمية الماركسية لصالح الترويج لطرح الطريق الثالث، وأشياء من قبيل الاشتراكية العربية تارة، والإسلامية تارة أخرى.
في أثناء عرضه لحججه على ترك الماركسية، ساق المسيري بعض الحجج، منها أنه كان يرى اليساريين من حوله تقدميين نتيجة حقدهم الطبقي، وأنهم كانوا انتهازيين في الحقيقة، “خالطًا بذلك الذاتي بالموضوعي”، في الوقت الذي كان اليسار المصري يُقمع ويزج ويُقتل في سجون عبد الناصر. ولست أدري: هل الانتهازيون موجودون في الماركسية وحدها، أم في كل الأيديولوجيات؟ وهل هذا يعيب الماركسية أم يعيب هؤلاء الأشخاص؟ والأغرب أنه لم يأتِ بمثال واحد، وتركها في العموم، مع العلم أنه لم يُعرف عنه انتماء تنظيمي إلى أي تنظيم.
أما السبب الثاني، فهو أنه يقول إنه لما أراد الزواج من الدكتورة هدى حجازي، أخذ مشورة رفاقه، فقالوا له: لا، فموقعك الطبقي مختلف عنها، “وجهة النظر المادية على حد تعبيره”. لكن حين سأل والدته، السيدة البريئة التي لم تشوّهها الحياة المادية، قالت له فيما معناه: اتبع قلبك، “رحابة الإنسانية والإيمان على حد تعبيره”. وأظن أن المسيري كان ماركسيًا بالسمع فقط، ولم يقرأ عنها شيئًا، ذلك أن ماركس نفسه كان متزوجًا من جيني فون ويستفالن، التي كان والدها أحد أرستقراطيي بروسيا.
أما آخر المواقف المبكرة التي ساقها المسيري، فكانت لحظة ولادة ابنته نور. يقول بتعبيره الحرفي: “إذ وجدت نفسي أنا العقلاني المادي وجهًا لوجه مع معجزة جعلتني أغرق في التأمل؛ طفلة تولد وبعد ولادتها بلحظات تنظر بعينيها الواسعتين حولها. هل يمكن أن يكون كل هذا نتيجة تفاعلات كيمياوية وإنزيمات وغدد وعضلات؟ هل هذا الكل الإنساني هو جماع أعضائه المادية وثمرة الصدفة، أو أن هناك ما يجاوز السطح المادي؟ هل الإنسان فعلًا جزء من الطبيعة، لا يفصله فاصل عنها، خاضع لقوانينها وأهوائها -كما يقول المنهج المادي الصارم- أو أن فيه أسرارًا وأغوارًا؟” وللمسيري السبق في أنه نقد الماركسية والفكر المادي بالإنجاب، وهو لو كلّف نفسه بعض الوقت وقرأ نصوص الماركسية، لعرف كيف ينظر الماركسيون إلى الوعي بوصفه أعلى نتاج للمادة. لكن مثل هذا التسطيح سيظل مصاحبًا لآراء المسيري في كل ما هو ضده، وأحقّ الحق أن نستثني من ذلك موقفه من الصهيونية وموسوعته التي كان في غالبيتها “ماديًا”، وكذلك بعض كتاباته الجادة.
نقد تشويه مفهوم المادية عند المسيري
لنتوقف قليلًا عند مفهوم المادية عند المسيري. فعلى حد قول محمود أمين العالِم في كتابه “من نقد الحاضر إلى إبداع المستقبل“: “تحمل رؤية عبد الوهاب المسيري طابعًا اختزاليًا يصل إلى حد التبخيس، بل التشويه، لمفهومَي المادية والعقلانية إلى جانب مفهوم الموضوعية، وعدم تمييز بين الدلالات المختلفة لكل من المادية والعقلانية والموضوعية، وقصر مفهوم المادية على المادية الميكانيكية من ناحية، وقصر مفهوم العقلانية على العقلانية الإجرائية من ناحية أخرى، فضلًا عن تصوير الموضوعية باعتبارها مجرد تلقٍّ حسي للواقع الخارجي مجرد من أي نبض إنساني، وتسطيح للمفهوم المادي الجدلي، رغم استفادة د. المسيري منه في بعض عملياته التفسيرية دون الإشارة إليه. إنه قام بتعريف هذه المفاهيم تعريفًا مغلوطًا منقوصًا مجتزءًا، حتى يسهل عليه دحضها وإدانتها بما ليس في صميم دلالتها الصحيحة الحقيقية.
فالدكتور المسيري يفسر القضايا والمفاهيم الفكرية تفسيرًا فوقيًا متعاليًا مجردًا، دون محاولة للغوص في جذورها وسياقاتها الموضوعية حتى يُحسن تفسيرها أو نقدها على نحو موضوعي. فالظواهر والمفاهيم الفكرية التي عرض لها بالنقد بل بالدحض ليست ظواهر في ذاتها، وليست أقانيم مغلقة نهائية أو معلقة في فراغ، وإنما هي تعبير عن أوضاع اقتصادية واجتماعية وتاريخية في سياقات زاخرة بالتناقضات والصراعات.
ولهذا نلاحظ أنه لا يكاد يشير إلا إشارات عابرة إلى النمط الرأسمالي السائد والكامن وراء بعض هذه المواقف والتيارات الفكرية التي يدحضها، مكتفيًا بوصفها بالإمبريالية بدلالة غائمة!
ولا شك أن هذه المعالجة الاختزالية التشويهية لهذه المفاهيم، فضلًا عن رؤيتها الفوقية التجريدية، قد أتاحت للنموذج الآخر -نموذج ثنائية الخالق والمخلوق، والإنسان والطبيعة الذي تتبناه الموسوعة مقابل النموذج المادي- أن يتبوأ بيسر صدارة ومركزية المكان الكوني، والمكانة القيمية ذات البعد الرباني!”
فالمسيري، متأثرًا بنسخة مشوهة من تيار مدرسة فرانكفورت، وخصوصًا كتاب “الإنسان ذو البعد الواحد”، يقول: “وقد تحدث هوبز عن أن الإنسان ذئب يتربص بأخيه الإنسان، وشبّهه إسبينوزا بالحجر، وتحدث داروين عن علاقة القرد بالإنسان، وأكد فرويد أن القرد يوجد داخل الإنسان، ورآه الماركسيون وأتباع آدم سميث باعتباره إنسانًا اقتصاديًا، وأجرى بافلوف تجاربه على الكلاب، وافترض أن النتائج التي توصل إليها تنطبق على الإنسان. ومع هذا، يمكن القول بأن النزعة المادية في المشروع الحداثي الغربي ليست تفكيكًا وحسب، وإنما هي أيضًا مشروع تأسيسي، فهو يعيد تركيب المجتمع على أساس أنه غابة، يتصارع فيها الإنسان مع الحيوان، والإنسان مع الإنسان، فهي الحرب للجميع ضد الجميع، وهذا ما أفرز في النهاية ما نسميه الحداثة الداروينية.”
وبالمثل يتحدث سيد قطب عن تاريخ الفكر الأوروبي، ويرى أنه بدأ ثورته على الكنيسة وعلى التصورات الكنسية بـ “تأليه العقل”، ثم انتهى عصر التنوير بانتهاء القرن الثامن عشر، وابتدأ القرن التاسع عشر بضربة قاصمة لهذا العقل وللإنسان معه، إذ جاءت الفلسفة الوضعية تعلن أن المادة هي الإله، فهي التي تنشئ هذا العقل، وهي التي تطبع في حس الإنسان ما يراه، وبذلك تضاءل دور العقل وتضاءل معه الإنسان؛ لم يعد هذا الإنسان إله نفسه ولا إله شيء من الأشياء، إنما أصبح من مخلوقات الطبيعة ومن عبيد هذا الإله. ثم جاء داروين بحيوانية الإنسان، ثم تمت الضربة القاضية على يد فرويد من جانب، وكارل ماركس من الجانب الآخر: الأول يردّ دوافع الإنسان كلها إلى الميول الجنسية، ويصوره غارقًا في وحل الجنس إلى الأذقان، والثاني يردّ تطورات التاريخ كلها إلى الاقتصاد، ويصور الإنسان مخلوقًا ضئيلًا سلبيًا، لا حول له ولا قوة أمام إله الاقتصاد، بل إله أداة الإنتاج.
والنص الأول نص شهير لعبد الوهاب المسيري من كتاب “رحابة الإنسانية والإيمان (النموذج المتمركز حول الطبيعة/المادة)”، والنص الثاني من كتاب “الإسلام ومشكلات الحضارة” لسيد قطب. وفي الحالتين، يتم اختزال جميع اجتهادات الحداثة والعقل في مبدأ واحد، وردّها إليه في فكرة تبدو ساذجة ومتهالكة، ومن ثم التعامل مع الحداثة ومدارسها عن طريق تشييد كائن هلامي من فهمهما العاجز التبسيطي، ثم توجيه النقد إليه في بضع كلمات معدودة، وفي النهاية يُعلن دحر الحداثة!
لكن لأي بديل يكون نقد المسيري للحداثة والماركسية؟
يكمل أمين العالم فيقول ردًّا على مقال المسيري “اليسار أصبح الآن إسلاميًا”: “على أن الدكتور المسيري ما كان من الممكن أن ينتهي إلى هذا القول بانفراد المعارضة الإسلامية بالتوجه اليساري، دون إعداد لمقدمات تتيح له ذلك، وكانت مقدمته الأولى والأساسية هي تقديم تعريف زائف يشوّه به حقيقة الفكر المادي أو المادية بشكل عام، وهو تعريف مسطح شكلي، ما أكثر ما قرأناه ونقرؤه عند صغار الكتّاب والسياسيين ووعّاظ السلاطين، فضلًا عن السلاطين أنفسهم، أجلّ الدكتور المسيري عن أن يكون منهم.
ويقوم هذا التعريف على منهج معروف متداول، هو الخلط الشكلي بين كلمة “المادة” التي تعني الأشياء الحسية التي تتسم بالقصور الذاتي، وكلمة “المادية” التي تعني الرؤية المنهجية العقلانية الموضوعية لمختلف الظواهر المادية وغير المادية، وذلك بهدف كشف قوانين حركتها وتنمية المعرفة الدقيقة بها. وهذا المفهوم هو أساس الفكر العلمي نفسه، في مقابل الفكر المثالي أو السحري أو الأسطوري، أي غير العلمي بشكل عام. والدكتور المسيري يعرف بغير شك أن هناك تجليات مختلفة للمادية؛ فهناك المادية الميكانيكية التي تقترب بالفعل من مفهوم الدكتور المسيري للمادية، وهناك المادية الوضعية والفسيولوجية والبيولوجية، ثم هناك المادية الجدلية والتاريخية التي يتجاهلها الدكتور المسيري، ويخلط بينها وبين المادية الميكانيكية، ويقلص المادية التاريخية في رؤية اقتصادية جامدة ضيقة، برغم أن أي معرفة بسيطة بها تكشف عن أبعادها الثلاثة المتداخلة: البعد الاقتصادي والبعد السياسي والبعد الثقافي.
على أن المدهش حقًا أن يقول العالم الباحث الدكتور المسيري إن الفلسفة المادية ترى أن الواقع متجانس يتحرك بقوانين المادة، مع أنه يعرف عن يقين أن الفلسفة المادية تقوم على رؤية صراعية للواقع، وعلى التناقض ووحدة الأضداد والتجاوز المستمر بين الأشياء والظواهر المادية والمعنوية، لا على التجانس والثبات، فضلًا عن أن الواقع في ضوء الرؤية المادية لا يتحرك بقوانين المادة وحدها كما يقول الدكتور المسيري، وإنما يشكل الوعي الإنساني والفاعلية الإنسانية والصراعات الفكرية والثقافية والاجتماعية والقومية والمصلحية عامة عناصر أساسية بحسب الرؤية المادية في حركة الواقع وتوجهها.
ولهذا فالتاريخ لا يتحرك بحسب هذه الرؤية المادية بقوانين عامة كما يقول الدكتور المسيري، مما يضفي حتمية شبه قدرية أحادية الاتجاه في حركة التاريخ، وإنما هي حتمية الحركة التاريخية بحسب الرؤية المادية أقرب إلى الإمكانية الموضوعية، نتيجة لطبيعتها الصراعية من ناحية، ولدور الوعي وتناقض الاختيارات والخصوصيات والتوجهات والمصالح الإنسانية المختلفة من ناحية أخرى. وهذا هو معنى الجدل التاريخي في الفكر المادي بأسلوب مبسط، وهذا هو كذلك معنى جدل الذاتي والموضوعي في هذا الفكر.
ولهذا لا أدري من أي مصدر استقى الدكتور المسيري قوله بأن الفلسفة المادية لا تؤمن بالخصوصية، ولا أعتقد أنه في حاجة إلى أن أذكّره بأحد المبادئ المنهجية المعرفية في الفكر المادي الجدلي، وهو التحليل العيني -أي الخاص المحدد- للواقع العيني، أي الخاص المحدد؛ بل يكاد هذا المبدأ أن يكون تعريفًا للمنهج المادي الجدلي، وللماركسية عامة. ولكن الدكتور المسيري يتجنب الإشارة إلى جدل الخاص والعام، أو إلى الجدل عامة في الفكر المادي الجدلي، ليوظف اتهامه لهذا الفكر بالرؤية المتجانسة للواقع في توجيه اتهام آخر له، يؤسسه على هذه الرؤية المتجانسة للواقع، هو استحالة أن يدرك الفكر المادي الخصوصية العربية أو القومية العربية.”
فالعلمانية منتج غربي، وتحمل في طياتها أشياء متناقضة كالرأسمالية والاشتراكية، اللتين قال إنهما “مبنيتان على فكرة ترشيد (عقلنة الاقتصاد) وتصفيته من أي مضامين أخلاقية أو إنسانية أو دينية”، ولهذا يوحّد المسيري بين العلمانية الشاملة وبين الإمبريالية، فالعلمانية الشاملة هي النظرية، والإمبريالية هي الممارسة، على حد تعبيره! وفي النهاية، كل ما هو علماني/حداثي مرفوض. لكن العجيب أن المسيري، كما بيّنا، متأثرًا بنقد مدرسة فرانكفورت، يقتبس مثلًا عن فريدريك جيمسون فيقول: “إن روح ما بعد الحداثة تعبّر عن روح رأسمالية عصر الشركات متعددة القوميات، حيث قام رأس المال بإلغاء كل الخصوصيات، كما ألغى الذات المتماسكة التي يتحد فيها التاريخ والعمق والذاتية، وحلّت القيمة التبادلية محل القيمة الأصلية للأشياء.”
ثم يعلق المسيري: “ونحن نقبل تحليل جيمسون لما بعد الحداثة، وإن كنا نستبدل كلمة (رأسمالية) بمصطلح (العلمانية الشاملة)” -من كتابه “الحداثة وما بعد الحداثة”.
ويتناسى المسيري أن جيمسون، وهو “غربي”، ينقد حالة ما بعد الحداثة والرأسمالية المنحطة الاستهلاكية بأدوات حداثية، مع العلم أن جميع الفلاسفة الذين استعان بهم المسيري لتقديم حججه، ابتداءً من ماركوزه وفوكو وماركس ودريدا، جميعهم علمانيون وحداثويون بدرجة من الدرجات.
لكن مرة أخرى: ما البديل؟
يمثل منهج المسيري رؤية استشراقية معكوسة في جوهرها؛ فبدلًا من النظر إلى العلمانية والتقدم والحداثة كقيم إنسانية يشترك فيها الشرق والغرب وجميع الحضارات، ولها محطات تأسيسية في تطورها، ينقد المسيري كل القيم العقلانية والمنجزات التي بدأت الحداثة منها، وتغذّت على القوى الرأسمالية الصاعدة، ثم انحطت بعد ذلك بفعل انحطاط الرأسمالية ذاته، وجاء الجواب الاشتراكي كمحاولة للوقوف في وجه هذا الانحطاط والبؤس الذي تسببه الرأسمالية، وليست الحداثة، لصالح نظام غير واضح المعالم، يتغنى بأخلاقياته الدينية ضد ماديي الغرب. لكن يختلط على المسيري أن الرأسمالية قوة توحيدية بالقسر، وأن اندماج الأسواق والتقدم الرأسمالي هو عملية مرتبطة بمصالح النظام الرأسمالي العالمي التوسعية حيث أصبح الغرب شرقًا والشرق غربًا، ولا وجود لهذا الفصل المصطنع إلا في ذهن اثنين: الرجل الأبيض الغربي الذي يرى في نفسه كل ما هو عقلاني وحداثي، والشرقي الذي يرى فيه عكس كل ذلك، وماضيه هو النقيض.
فالاستشراق والاستشراق المعكوس وجهان لعملة واحدة، فلا عجب في النهاية أن يرفض المسيري مزيل العرق ومعجون الأسنان لأنهما من منتجات العلمانية!
فيديو لعبدالوهاب المسيري يعارض استخدام مزيل العرق "لأنه يلغي الرائحة الإنسانية" ويعتبر الريجيم "شكلا من أشكال العلمانية"#قناة_العربية
— العربية (@AlArabiya) September 7, 2024
لمشاهدة الحلقة الكاملة https://t.co/eN7al5NPJk pic.twitter.com/7AqKJG27HW
المراجع:

صدر عن منشورات تكوين ودار “الرافدين” كتاب: “ مولعٌ بزياد” للمؤلف علي عبدالأمير عجام. المقدمة لماذا “مولعٌ بزياد”؟ وما الفكرة والمحتوى؟ في أيام تفتح تجربتي

استمراراً في دعم الإبداع والتطوير الثقافي، انطلقت بتاريخ 20 يوليو/تموز 2026 الدورة الثانية من جائزة الشيخ يوسف بن عيسى الثقافية، بهدف تكريم وتشجيع المؤسسات والأفراد

صدر عن منشورات تكوين كتاب: ” تاريخ الكويت مما غاب عن ذاكرة المؤرخ“ للمؤلف أ. د. هشام العوضي. المقدمة يهدفُ، هذا الكتاب، إلى جعلِ تاريخ

يُقدِّم هذا الكتاب فحصًا استفزازيًّا للرأسمالية الحديثة، حيث يحاول فليمنغ معالجةَ أوجه عدم المساواة والغموض الأخلاقي المتأصِّلَين في الأنظمة الاقتصادية اليوم، وذلك من خلال عرض تحليلٍ نقدي للديناميكيات الاجتماعية والاقتصادية التي تدعم ممارسات السوق الحديثة.



