
حالة قلق كويتية !
مثلما يُصاب الأفراد بالقلق، فإنّ المجتمع يمكن أن يعاني أيضاً من حالة قلق عامة…قلق جماعي أو قلق مجتمعي يتشكّل كظاهرة نفسية – اجتماعية واسعة تترك
استقبل الشعب الكويتي بقلق بيان لوزارة الداخلية بالأمس تحت عنوان:” إحباط عملية إرهابية لاستهداف دور عبادة تابعة للطائفة الشيعية” ، وما تلاه من تفاصيل نشرتها بعض الصحف عن الجهات الأمنية حول انتماء المجموعة لتنظيم داعش والتخطيط لارتكاب عمليات إرهابية في الكويت.
وبدورنا نشكر وزارة الداخلية وندعو الشعب إلى اليقظة والحذر من محاولات زرع الفتنة وتفتيت المجتمع، بالإضافة إلى الحرص على أخذ المعلومات الرسمية وعدم نشر الشائعات والتفاعل معها من الحسابات المشبوهة.
في نفس الوقت ننبه ونذكّر وزارة الداخلية بضرورة الحرص على صياغة بياناتها بطريقة مسؤولة على أسس المواطنة الدستورية المتساوية فلا يصح تقسيم المواطنين وفقاً لطوائفهم ومذاهبهم الدينية أو غيرها من الهويات الثانوية. فمثل هذا الخطاب وحتى وإن كان غير مقصود يشكل بيئة تعتاش عليها القوى الرجعية والظلامية وقد تستغله بعض الأطراف هنا وهناك لتزرع سمومها.

مثلما يُصاب الأفراد بالقلق، فإنّ المجتمع يمكن أن يعاني أيضاً من حالة قلق عامة…قلق جماعي أو قلق مجتمعي يتشكّل كظاهرة نفسية – اجتماعية واسعة تترك

تميّزت «تقدُّم» خلال السنتين المنصرمتين من عمرها بأنها صحافة رأي ونقد وتحليل وتفكيك للواقع المتناقض ومحاولة لإعادة تركيبه

عندما نعود إلى بداية ستينيات القرن العشرين نجد أنّ انطلاق عملية تأسيس الدولة الكويتية الحديثة قد ترافقت معها عملية تشكّل الهيئات الشعبية الاجتماعية، بدءاً من

شهدت الأسابيع الماضية تصعيداً إمبريالياً أميركياً خطيراً موجّهاً ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية وضد الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، اللذين لم يكن صدفة أنهما من أبرز المتضامنين



