
تحية إلى أحمد فؤاد نجم في ذكرى رحيله:” يا فلسطينية والثورة هيَّ الأكيدة بالبندقية نفرض حياتنا الجديدة”
الشاعر الثوري أحمد فؤاد نجم حوّل الكلمة… الشعر… إلى أداة من أدوات النضال ضد الاستغلال والاستبداد… ومقاومة العدو الصهيوني…
في 14 مارس 1938 شهدت الكويت واحداً من أوائل الإضرابات عن العمل في تاريخها المعاصر، وذلك عندما أعلن سائقو سيارات الأجرة الإضراب عن العمل احتجاجاً على قرار السلطات بمنع النزهات “الكشتات” خارج سور المدينة، وهو القرار الذي تضرر منه سائقو سيارات الأجرة ممن كان تأجير سياراتهم للكشتات خارج السور يشكّل مصدراً رئيسياً من مصادر دخلهم.
وفي البداية أرسل السائقون المضربون وفدين إلى السلطة لطرح مطالبهم تشكلا من سعود اليوم المطوع، صالح الفهد، وعبد الله السالم السديراوي، ولكن السلطة أصرت على قرارها، وأغلقت الكراجات التي توجد بها السيارات بالشمع الأحمر، حيث استمر الإضراب لمدة ثلاثة أيام، قامت السلطة خلالها باعتقال عدد من سائقي سيارات الأجرة المضربين بينهم عبد الله الخميس، مصطفى عبدان، محمد الطواري، وعيسى العبد الجليل، ثم أفرجت عنهم، وألغت قرارها بمنع سيارات الأجرة من اصطحاب الركاب خارج السور للنزهة.

ودلت تحريات السلطة أن المحرض الرئيسي على الإضراب هو المناضل الوطني محمد البراك الملقب بـ “الزعيم” حيث قامت باعتقاله من منزله في منطقة “الراس” بالسالمية وجرى نقله في سيارة مسلحة إلى العاصمة، وأمر الشيخ عبد الله الجابر رئيس المحاكم آنذاك بجلده بعصي الخيزران لعدة أيام، وهذا ما تم أمام مقر المحكمة في السوق، ما أثار استياء الجماهير… ولم يتوقف تعذيب المناضل البراك إلا بعدما شارف على الموت، حيث تدخّل المعتمد البريطاني في الكويت الكولونيل ديجوري لوقف التعذيب، واستمر احتجاز البراك في المعتقل لعدة أشهر، وقامت وفود شعبية بمقابلة رئيس المحاكم للمطالبة بإطلاق سراحه، وتشكّل أحدها من بعض الوجهاء من بينهم نصف اليوسف النصف، يوسف أحمد الغانم، وسعدون الجاسم اليعقوب، ولم يتم إطلاق سراح المناضل البراك إلا بعد قيام مجلس الأمة التشريعي في صيف العام 1938.

الشاعر الثوري أحمد فؤاد نجم حوّل الكلمة… الشعر… إلى أداة من أدوات النضال ضد الاستغلال والاستبداد… ومقاومة العدو الصهيوني…

جاء تأسيس ألبا في ظل موجة من السياسات النيوليبرالية التي اجتاحت أميركا اللاتينية في التسعينيات، وأدت إلى تفاقم الفقر والبطالة والخصخصة

مئة عام.. وعام مرّت على تأسيس الحزب الشيوعي السوري، حزب الوطن.. حزب العمال والفلاحين.. حزب الجلاء والاستقلال.. والخبز والدفاع عن طموحات الشعب السوري بوطن حرّ ديمقراطي علماني.. وشعب سعيد

لم تكن المستعمرات الإيطالية في ليبيا وإريتريا والصومال كافية لإرضاء طموحات الفاشية الإيطالية، وهو ما جعل إثيوبيا هدفاً رئيسياً لمشروعها الاستعماري



