
تحية إلى أحمد فؤاد نجم في ذكرى رحيله:” يا فلسطينية والثورة هيَّ الأكيدة بالبندقية نفرض حياتنا الجديدة”
الشاعر الثوري أحمد فؤاد نجم حوّل الكلمة… الشعر… إلى أداة من أدوات النضال ضد الاستغلال والاستبداد… ومقاومة العدو الصهيوني…
كان تأسيس النقابات العمالية واحداً من بين أهم ما شهدته فترة أواسط ستينات القرن العشرين في الكويت من أحداث وتطورات.
وقد أدركت الطبقة العاملة في الكويت بوعيها العفوي منذ بدايات تشكّلها حاجتها لوجود نقابات تمثلها وتدافع عن مصالحها وتطالب بحقوقها.
وجاء إقرار حق عمال الكويت بتشكيل نقاباتهم أول مرة في الدستور الصادر في العام ١٩٦٢، ولكن تفعيل هذا الحق ارتبط بصدور قانون العمل في القطاع الأهلي رقم ٣٨ لسنة ١٩٦٤، الذي لعبت المعارضة الوطنية في مجلس الأمة الأول دوراً بارزاً في إقراره.
ومع أنّ ذلك القانون نظم حق تشكيل النقابات العمالية، إلا أنه تضمّن العديد من القيود الإجرائية، التي تعرقل عملية التأسيس، ناهيك عن تقييد عضوية العمال غير الكويتيين في النقابات، مع أنهم يشكلون غالبية الطبقة العاملة في الكويت.
وقد ساهمت الحركة الوطنية في تأسيس النقابات العمالية عبر التنسيق مع رواد الحركة النقابية العمالية مثل حسين اليوحة وحسين صقر عبداللطيف وحسن فلاح، الذي تولاه عضو مجلس الأمة من كتلة “نواب الشعب” حينذاك سامي المنيس، بالإضافة إلى استضافة “نادي الاستقلال” الثقافي الاجتماعي، وهو مركز تجمع المعارضة الوطنية، لاجتماعات الجمعيات العمومية التأسيسية للنقابات العمالية الوليدة بمقره في حولي.
وكانت أول النقابات العمالية، التي تأسست هي نقابة عمال ومستخدمي دائرة البلدية، التي عقدت جمعيتها التأسيسية المكونة من ٢٨ عاملاً في مقر نادي الاستقلال مساء الأربعاء ٢١ أكتوبر/ تشرين الأول ١٩٦٣، حيث انتخبت أول مجلس إدارة لنقابة عمالية كويتية برئاسة حسين اليوحة، فيما تولى محمد العصيمي منصب نائب الرئيس، وأحمد محمد إبراهيم الرفاعي منصب السكرتير.

وبعدها اجتمعت بمقر نادي الاستقلال مساء الجمعة ٢٣ أكتوبر/ تشرين الأول ١٩٦٣، الجمعية العمومية التأسيسية لنقابة عمال ومستخدمي وزارة الصحة العامة، التي انتخبت مجلس إدارتها الأول برئاسة حسين صقر عبداللطيف.

وبسبب إجراءات التسجيل والإشهار فقد أشهرت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل نقابة عمال ومستخدمي وزارة الصحة العامة كأول نقابة عمالية كويتية، بينما أشهرت نقابة عمال ومستخدمي دائرة البلدية تحت رقم الإشهار (٢)، مع أنها سبقت زميلتها في التأسيس.

ثم تتالى إشهار النقابات العمالية الكويتية، وكان أبرزها نقابة عمال شركة نفط الكويت، التي بلغ عدد أعضاء جمعيتها التأسيسية ٤٣١ عضواً، حيث اجتمعوا يوم الخميس ١٢ نوفمبر/ تشرين ثاني ١٩٦٤ وشكلوا أول نقابة عمال في القطاع النفطي، وانتخبوا مجلس إدارة النقابة برئاسة حسن فلاح، وهذه النقابة كانت ولا تزال أكبر النقابات العمالية في الكويت من حيث العدد.


وفي العام ١٩٦٥ شكّلت النقابات العمالية في القطاع الحكومي اتحاد نقابات عمال ومستخدمي القطاع الحكومي، الذي أشهر في الأول من أبريل/ نيسان ١٩٦٥، فيما شكّلت نقابات عمال قطاع البترول اتحاد نقابات عمال البترول في مايو/ أيار ١٩٦٥، وبعدهما أسس الاتحادان الحكومي والبترولي الاتحاد العام لعمال الكويت في العام ١٩٦٧.

الشاعر الثوري أحمد فؤاد نجم حوّل الكلمة… الشعر… إلى أداة من أدوات النضال ضد الاستغلال والاستبداد… ومقاومة العدو الصهيوني…

جاء تأسيس ألبا في ظل موجة من السياسات النيوليبرالية التي اجتاحت أميركا اللاتينية في التسعينيات، وأدت إلى تفاقم الفقر والبطالة والخصخصة

مئة عام.. وعام مرّت على تأسيس الحزب الشيوعي السوري، حزب الوطن.. حزب العمال والفلاحين.. حزب الجلاء والاستقلال.. والخبز والدفاع عن طموحات الشعب السوري بوطن حرّ ديمقراطي علماني.. وشعب سعيد

لم تكن المستعمرات الإيطالية في ليبيا وإريتريا والصومال كافية لإرضاء طموحات الفاشية الإيطالية، وهو ما جعل إثيوبيا هدفاً رئيسياً لمشروعها الاستعماري



