واهم من يعتقد أن مستجدات دولية وإقليمية دفعت قادة الكيان الصهيوني إلى إخراج ملفات احتلال وقضم الأراضي العربية من خزائنهم، ومنها بطبيعة الحال مشروع “سوفا
مئة عام.. وعام مرّت على تأسيس الحزب الشيوعي السوري، حزب الوطن.. حزب العمال والفلاحين.. حزب الجلاء والاستقلال.. والخبز والدفاع عن طموحات الشعب السوري بوطن حرّ ديمقراطي علماني.. وشعب سعيد
نحن نرى أن الفرصة متاحة اليوم، بعد انهيار النظام البائد للخلاص من التفرد والاستئثار وفرض الآراء، لكن الأمر مرتبط بالدور الذي يجب أن تلعبه جماهير الشعب السوري وقواها السياسية الوطنية، وجميع الشرفاء من أجل سورية الجديدة.
عملية (طوفان الأقصى) ليست بداية المقاومة، ولن تكون النهاية، لكنها جرس إنذار استباقي للجميع بأن المقاومة اليوم ليست في فلسطين وحدها.. وليست مواجهة الكيان الصهيوني وحده، بل مواجهة مخطّط أميركي- صهيوني، يسعى إلى تركيع المنطقة بأسرها.