
في الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو 1952 بمصر
وضعت ثورة يوليو بقيادة الرئيس جمال عبد الناصر نصب عينيها الاهتمام بتحقيق مصالح الأغلبية من الشعب المصري وعملت على تضييق الفوارق بين الطبقات

وضعت ثورة يوليو بقيادة الرئيس جمال عبد الناصر نصب عينيها الاهتمام بتحقيق مصالح الأغلبية من الشعب المصري وعملت على تضييق الفوارق بين الطبقات

اتسعت الفجوة الطبقية بين القلة التي تتحكم في السلطة ورأس المال، وبين ملايين الشعب المصري الذي ازداد فقراً، وبدأت الديون في ازدياد مستمر لأننا لا ننتج إلا قليلاً، ولأنه تم صرف القروض على البنية التحتية وبناء مدن جديدة لا يسكنها أحد إلا نسبة ضئيلة، دون الالتفات إلى أهمية التنمية الإنتاجية وأهمية تنمية الموارد البشرية

المقاومة بجميع أشكالها المسلحة والسياسية هي طريقنا للدفاع عن أرضنا ومقدساتنا

يحتفل العالم بالمرأة في الثامن من مارس كل عام، للتأكيد على التقدير والاحترام للدور الذي تقوم به النساء، في سبيل تقدم وبناء ونهضة وتطور العالم في جميع المجالات سياسياً واقتصادياً واجتماعياَ، بعدما خرجت المرأة للعمل ووصلت لمناصب صنع القرار.

رفح العصية على الاجتياح الصهيوني الذي تم في السادس من مايو 2024، تدق مسماراً كبيراً في نعش الكيان المحتل، وسيكون طوفان الأقصى بداية زوال هذا الكيان “النبت الشيطاني” في غير أرضه.

الشعب المصري يرفض التطبيع مع العدو الصهيوني ويرفض اتفاقية “كامب ديفيد” التي تم إبرامها مع الكيان الصهيوني العنصري المحتل 1979، ويعرف الشعب المصري أن القضية الفلسطينية قضية أمن قومي مصري وعربي، كما ترفض كافة الشعوب العربية التطبيع وتتضامن مع حق الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة.

محور صلاح الدين (محور فيلادلفيا بالعبري)، شريط حدودي ضيق داخل أراضي قطاع غزة، يمتد بطول 14 كم على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر من البحر المتوسط وحتى معبر كرم أبو سالم وهو محور ثلاثي الاتجاهات بين مصر والكيان الصهيوني وقطاع غزة.

خرج المصريون بالآلاف، في كل ميادين محافظات مصر تضامناً مع المقاومة الفلسطينية، ضد العدوان الصهيوني وضد الدول الاستعمارية التي ساندته، بل وشاركته في هذا العدوان



