تُعاد صياغة التناقضات الاجتماعية في مفاهيم مثل “العقل” أو “الشخصية” أو “الثقافة”، بحيث لا يعود خطاب “العقل العربي” تفسيرًا للأزمة بقدر ما يغدو أحد أشكال التعبير الأيديولوجي عنها، مقيمًا جدارًا عازلًا بين ما هو اجتماعي – اقتصادي وما يُقدَّم بوصفه ثقافيًا – عقليًا