تحولت الرقابة الرقمية إلى أداة مركزية لرصد التوجهات الفكرية والسياسية للمستخدمين والمستخدمات، مما يمكن الشركات والحكومات من متابعتهم واستهدافهم عبر حملات تضليلية منظمة، أو فرض
تسمية أصحاب الفكر القومي وحدهم بالقوميين وسحب هذه التسمية عن الماركسيين أمر غير صحيح وغير دقيق؛ فالماركسيون قوميون كذلك، إنهم ليسوا قوميين فكراً، ولكنهم قوميون
يشكل واقع الشباب المغربي اليوم مرآة حقيقية لانهيار المشروع النيوليبرالي الذي تبنته الدولة منذ عقود. ففي الوقت الذي تروج فيه الحكومة لـ “الاستقرار” و”التحول الاقتصادي”،