category thumbnail

نظرية مصنع ميتسوبيشي للحيوانات الجاهزة

مؤسساتنا التعليمية ليس الغرض منها التعليم، بل التلقين وهو ما تطمح إليه القوى الرجعية. فالطالب يدخل المدرسه لا للإستزادة العلمية والنقاش العلمي وتغذية العقل، بل

العبيد لا ينتصرون

الرياضة كالثقافة والإعلام والفنون والاقتصاد، كلها تساهم في تشكيل وعي الإنسان، فإذا استُغلّت بشكل صحيح سيكون الشعب واعياً وحرّاً وملتزماً بقضاياه الوطنية والإنسانية، وإذا استُغلّت

السياسة والسيطرة الطبقية

إن السياسة هي تعبير مكثف عن الاقتصاد، أي أن السياسة في عالم اليوم هي هيمنة الرأسمالية المالية في مجال البناء الفوقي لأجل تأبيد هيمنتها في