
عيون نسوية على كأس العالم: كيف تصنع كرة القدم أدوارنا الجندرية؟
عندما تنطلق بطولة كأس العالم، لا يعود المستطيل الأخضر مجرد مساحة لحدث رياضي ضخم، بل يتحول إلى واحدة من أبرز تجليات النظام الرأسمالي العالمي، الذي
احتفل الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي بمرور ثمانين عامًا على تأسيسه، وهو الاتحاد الذي انطلق بعد نهاية الحرب العالمية الثانية في باريس، واضعًا الدفاع عن حقوق النساء ومناهضة الفاشية والإمبريالية وتعزيز السلام العالمي في صلب أهدافه. وعلى مدى ثمانية عقود، لعب الاتحاد دورًا محوريًا في رفع قضايا المرأة على المستوى الدولي، ودعم نضالات النساء في مختلف القارات، وتعزيز التضامن العالمي من أجل العدالة والمساواة.

وبهذه المناسبة، عقد الاتحاد مؤتمره الدولي في العاصمة الكوبية هافانا خلال الفترة من 27 تشرين الثاني/نوفمبر حتى 2 كانون الأول/ديسمبر 2025، بمشاركة وفود نسائية من مختلف أنحاء العالم. وقد شكّل المؤتمر محطة عالمية لتجديد الالتزام بقيم الاتحاد وتاريخه النضالي، واستحضار مسيرته الطويلة في مواجهة الظلم والحروب وسياسات الهيمنة.

وخلال فعاليات المؤتمر، نُظم حفل تكريم لعدد من النساء اللواتي قدّمن إسهامات بارزة في الدفاع عن حقوق المرأة وقضايا العدالة والسلام. وشمل التكريم خمس شخصيات من المنطقة العربية تقديرًا لمسيرتهن النضالية والإنسانية، وهن:
• فاطمة إبراهيم – السودان
• ميادة عباسي – فلسطين
• ليندا مطر – لبنان
• نزيهة الدليمي – العراق
• اميلي نفاع – الأردن
وخلال مشاركتها في أعمال المؤتمر، شدّدت منسقة المنطقة العربية في الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، عائدة نصر الله، على أن ما تشهده المنطقة العربية اليوم من حروب واعتداءات متواصلة يأتي في سياق سياسات الإمبريالية الغربية الساعية إلى إعادة رسم خرائط المنطقة والسيطرة على مواردها وثرواتها، مؤكدة أن العالم العربي يشكّل اليوم بؤرة رئيسية للصراع الدولي بسبب موقعه الجيوسياسي الاستراتيجي وموارده الحيوية. وأوضحت أن هذه السياسات الإمبريالية، وما يرتبط بها من احتلال وعدوان، تدفع النساء العربيات إلى مواجهة أثمان مضاعفة إنسانيًا واجتماعيًا وقانونيًا، في ظل ما يتعرضن له من قهر وحرمان وتمييز.

ولفتت نصر الله إلى حجم الكارثة الإنسانية التي يشهدها الشعب الفلسطيني، ولا سيما في غزة والضفة الغربية، وما يتعرض له المدنيون من إبادة منظمة وتدمير ممنهج وتهجير قسري، مشيرة في الوقت نفسه إلى ما يعانيه لبنان وسوريا والسودان من آثار العدوان والنزاعات المسلحة. واعتبرت أن ما تتعرض له شعوب المنطقة ليس مجرد أحداث منفصلة، بل هو نتيجة مباشرة لنهج الحرب والهيمنة الذي تمارسه القوى الإمبريالية الغربية وحلفاؤها، ما يستدعي موقفًا نسائيًا عالميًا واضحًا وموحدًا.
كما أكدت أهمية تعزيز التضامن النسائي العربي والدولي، والعمل على الدفاع عن حقوق المرأة في مواجهة الاحتلال والحروب والعنف، إلى جانب النضال من أجل تحقيق المساواة القانونية والاجتماعية، وحماية النساء من كل أشكال القهر والانتهاكات، وتفعيل الدور الدولي للاتحاد في دعم النساء المتضررات في مناطق النزاع. واختتمت نصر الله كلمتها بالتأكيد على أن النضال النسائي العربي والدولي سيبقى جزءًا أساسيًا من معركة أوسع ضد الإمبريالية الغربية والحروب والتمييز، ومن أجل عالم أكثر عدلًا وحريةً وسلامًا.
وبهذا، جاء احتفال الذكرى الثمانين ليعيد التأكيد على مكانة الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي كقوة نضالية عالمية داعمة للنساء، ومساندة لقضايا الحرية والعدالة والمساواة والسلام.

عندما تنطلق بطولة كأس العالم، لا يعود المستطيل الأخضر مجرد مساحة لحدث رياضي ضخم، بل يتحول إلى واحدة من أبرز تجليات النظام الرأسمالي العالمي، الذي

النسوية الحقيقية في منطقتنا هي التي تبدأ من حقوق العاملة المهاجرة، وتطالب بتفكيك نظام الكفالة، وبناء مجتمع يقدر “الإنسان” فوق “السلعة”، ويكشف زيف المناصب حين تُبنى على حساب كرامة العاملات.

المتتبع لمسيرة المرأة السودانية خلال الحقب السياسية المختلفة يجدها وقد مرت بمنعطفات صعبة ومتعرجة

لمعات رابعة العدوية في “الحب الإلهي” وبعض مواقف ابن عربي المتعلقة بالمساواة بين المرأة والرجل، لا تعني أن الفكر الصوفي يمثل ثورة جذرية على الواقع أو أنه البديل الثوري عنه، بل يمثل، ثورة سلبية على الواقع وأيديولوجيته



