
حرية الكلمة ليست ترفاً
حرية الرأي… حرية التعبير… حرية النقد والاعتراض… حرية النشر… حرية الحصول على المعلومات… حرية الصحافة… حرية الإعلام… حرية البحث العلمي، هي مفردات يمكن عنونتها إجمالاً
يمثّل العدوان، الذي شنته فجر اليوم القوات الأميركية والبريطانية على اليمن خطوة تصعيدية خطيرة من شأنها توسيع الحرب العدوانية الدائرة في المنطقة.
ونرى أنه لا يمكن فصل هذا العدوان الجديد عن العدوان الصهيو-أميركي على غزة، مهما حاول المعتدون تبرير عدوانهم بذريعة القرار رقم ٢٧٢٢، الذي أصدره “مجلس الأمن الدولي” قبل يومين، وهو قرار منحاز ومتجاوز لأحكام القانون الدولي.
وبالنسبة لنا، فقد أصبح واضحاً أنّ الصراع الدائر اليوم في منطقتنا لا ينحصر في أرض فلسطين المحتلة وحدها فحسب، بل هو صراع يشمل المنطقة ككل، حيث يتمثّل طرفاه في كيان صهيوني غاصب ومحتل بمشاركة ودعم حماته الإمبرياليين الغربيين من جانب وشعوب أمتنا العربية وقوى المقاومة والتحرر الرافضة للهيمنة والتبعية والنهب والاستغلال والاحتلال من جانب آخر.
ومن ثَمَّ، فإننا عندما نشجب العدوان الأميركي-البريطاني الجديد على اليمن وشعبه، فإننا نستند إلى الموقف ذاته الذي ندين فيه العدوان الصهيو-أميركي على غزة، ونقف بالضرورة متضامنين مع اليمن وشعبه مثلما هو موقفنا المتضامن مع الشعب العربي الفلسطيني ومع المقاومة في فلسطين ولبنان وأي بقعة من الأرض العربية.

حرية الرأي… حرية التعبير… حرية النقد والاعتراض… حرية النشر… حرية الحصول على المعلومات… حرية الصحافة… حرية الإعلام… حرية البحث العلمي، هي مفردات يمكن عنونتها إجمالاً

في ظل تحولات عالمية متلاحقة ومتناقضة يتفكك فيها النظام العالمي، الذي تسيدته الولايات المتحدة الأميركية لنحو أربعة عقود، وتتفسخ فيها ضوابطه وقوانينه ومؤسساته وموازين قواه…

مضى ستة وثلاثون عاماً على غزو النظام العراقي البائد الكويت واحتلالها…وها هي الكويت كدولة صغيرة في هذا الإقليم المضطرب والمنطقة المشتعلة من العالم لا تزال

انطلاقاً من موقفنا الوطني الثابت في الدفاع عن استقلال الكويت وسيادتها وسلامة شعبها وسكانها وأراضيها، فإننا ندين الاعتداء المتكرر الذي شنته إيران هذا اليوم على



