
ماذا تبدّل بعد ٣٦ عاماً على الغزو؟
مضى ستة وثلاثون عاماً على غزو النظام العراقي البائد الكويت واحتلالها…وها هي الكويت كدولة صغيرة في هذا الإقليم المضطرب والمنطقة المشتعلة من العالم لا تزال
يؤكد العدوان الصهيوني المتجدد على مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية الفلسطينية أنّ الصراع مع الكيان الصهيوني الغاصب لا يمكن أن يتوقف، وهو صراع وجودي قائم ومستمر.
وبالتأكيد فإنّ هذا العدوان على جنين يمثّل محاولة صهيونية مفضوحة للتعويض عن الفشل الذريع للاحتلال في تحقيق أهدافه المعلنة في حربه على غزة وعدوانه على لبنان، فالمقاومة لاتزال حاضرة، والعدو لم يستعد أسراه بالقوة كما كان يحلم، ناهيك عن فشل مشروع التهجير.
ولابد كذلك من التنبيه إلى أنّ التصعيد العدواني الصهيوني على جنين والعديد من مناطق الضفة الغربية مرتبط بمشروع توسعي استيطاني يهدف إلى ضمّ الضفة إلى أراضي الاحتلال في ١٩٤٨.
والآن وبغض النظر عن التفاصيل، لم يعد هناك من شك بأنّ الخيار الوحيد المتبقي أمام الشعب العربي الفلسطيني هو خيار المقاومة المستند إلى الصمود الشعبي الفلسطيني.

مضى ستة وثلاثون عاماً على غزو النظام العراقي البائد الكويت واحتلالها…وها هي الكويت كدولة صغيرة في هذا الإقليم المضطرب والمنطقة المشتعلة من العالم لا تزال

انطلاقاً من موقفنا الوطني الثابت في الدفاع عن استقلال الكويت وسيادتها وسلامة شعبها وسكانها وأراضيها، فإننا ندين الاعتداء المتكرر الذي شنته إيران هذا اليوم على

عندما نتحدث عن الحاجة إلى إطلاق مبادرة عربية بديلة ومختلفة فنحن هنا لا نتحدث عن إحياء ما كان يُسمى “المبادرة العربية”، التي أطلقتها قمة بيروت

مرة أخرى يؤكد الكيان الصهيوني طبيعته الإجرامية المتأصلة ونزعته العدوانية المتوحشة، عندما أضاف إلى سجله الإرهابي الغادر مجزرة جديدة استهدفت حياة المئات من المدنيين الآمنين



