
ماذا تبدّل بعد ٣٦ عاماً على الغزو؟
مضى ستة وثلاثون عاماً على غزو النظام العراقي البائد الكويت واحتلالها…وها هي الكويت كدولة صغيرة في هذا الإقليم المضطرب والمنطقة المشتعلة من العالم لا تزال
تأتي الجريمة الصهيونية الجديدة اليوم بتفجير مربع سكني كامل في مخيم جنين بالضفة الغربية لتضاف إلى سجل جرائم الحرب، التي يقترفها الكيان الصهيوني الغاصب ضد شعبنا العربي الفلسطيني، ولتؤكد الطبيعة العدوانية المتأصلة للعدو.
وبالتأكيد فإنّ هذه الجريمة الصهيونية الجديدة شأنها شأن ما سبقها وما سيلحقها من جرائم ما كانت لتتم لولا الدعم الإمبريالي الغربي العسكري والمادي والسياسي غير المحدود للاحتلال الصهيوني.
ونحن على ثقة بأنّ هذه الجريمة وغيرها من أشكال التصعيد الصهيوني في القمع المفرط والممنهج ضد المقاومة والشعب العربي الفلسطيني لن تنال من إرادة المقاومة والصمود الشعبي، وإنما ستمثّل حافزاً إضافياً للتصدي للاحتلال ومجابهة العدوان، وسيضرب الشعب العربي الفلسطيني الصامد والمقاومة الباسلة في الضفة الغربية مثالاً متجدداً للصمود البطولي يضاف إلى ملحمة الصمود والمقاومة في غزة الأبية.

مضى ستة وثلاثون عاماً على غزو النظام العراقي البائد الكويت واحتلالها…وها هي الكويت كدولة صغيرة في هذا الإقليم المضطرب والمنطقة المشتعلة من العالم لا تزال

انطلاقاً من موقفنا الوطني الثابت في الدفاع عن استقلال الكويت وسيادتها وسلامة شعبها وسكانها وأراضيها، فإننا ندين الاعتداء المتكرر الذي شنته إيران هذا اليوم على

عندما نتحدث عن الحاجة إلى إطلاق مبادرة عربية بديلة ومختلفة فنحن هنا لا نتحدث عن إحياء ما كان يُسمى “المبادرة العربية”، التي أطلقتها قمة بيروت

مرة أخرى يؤكد الكيان الصهيوني طبيعته الإجرامية المتأصلة ونزعته العدوانية المتوحشة، عندما أضاف إلى سجله الإرهابي الغادر مجزرة جديدة استهدفت حياة المئات من المدنيين الآمنين



