
في مواجهة مشروع «قانون يادان» الهادف لتوسيع تعريف مكافحة السامية ومعاداتها في فرنسا
بينما أسهم النضال ضد الإبادة الجماعية في فلسطين في بلورة جيل جديد من المناضلين المناهضين للإمبريالية والصهيونية، يسعى أنصار الاحتلال الإسرائيلي إلى فرض تجريم معاداة
اعتقلت قوة من “ميليشيا الجنجويد” أو ما يسمى قوات الدعم السريع الصحفي هيثم دفع الله ، مدير تحرير صحيفة “الميدان” صحيفة الحزب الشيوعي السوداني، ومعه شقيقه من أمام منزله في منطقة شرق العاصمة الخرطوم. ولم تتوفر أي معلومات بشأن مكان اعتقاله أو أسباب هذا الاعتقال.
ومن جانب آخر، كانت نقابة الصحفيين السودانيين قد أعلنت في بيان صدر يوم الخميس ١٨ يناير/ كانون الثاني ٢٠٢٤ أن قوات الدعم السريع اعتقلت الصحفي وعضو مجلس النقابة، عقيل أحمد الناعم، من أمام منزله في منطقة الجيلي ونقلته إلى جهة غير معلومة.
ومنذ بداية الحرب في ١٥ أبريل/ نيسان ٢٠٢٣ يتعرض الصحفيون السودانيون لحملات قمع وملاحقة ممنهجة من طرفي الحرب، قوات الدعم السريع والجيش.
وتضم “تقدُّم” صوتها إلى أصوات المطالبين بإطلاق سراح الزميل هيثم دفع الله وبقية الزملاء المعتقلين.

بينما أسهم النضال ضد الإبادة الجماعية في فلسطين في بلورة جيل جديد من المناضلين المناهضين للإمبريالية والصهيونية، يسعى أنصار الاحتلال الإسرائيلي إلى فرض تجريم معاداة

عامان من الصمود الأسطوري، وربع مليون، بين شهيد وجريح ومفقود وَلَدَت حالة وعي شعبي أممي بحقيقة الصراع وجذوره، وتنامت حالة تضامن عابرة للبنى الاجتماعية والسياسية في أقطار القارات الخمس، وتحول الرأي العام لصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه داخل عدد من الدول، كانت تعتبر معاقل نفوذ وسطوة إعلامية صهيونية

نعود اليوم إلى دق ناقوس الخطر الذي يهدد بزوال العالم العربي، بدءاً من فلسطين ولبنان، وتالياً سوريا. أما الحل، فيكمن في التحرك السريع لتجميع القوى التي ترفض التطبيع في إطار حركة تحرر عربية جديدة تعلن عن مكوناتها وبرنامجها للحل الجذري وتضع الآليات المرحلية لتنفيذه

اتسعت الفجوة الطبقية بين القلة التي تتحكم في السلطة ورأس المال، وبين ملايين الشعب المصري الذي ازداد فقراً، وبدأت الديون في ازدياد مستمر لأننا لا ننتج إلا قليلاً، ولأنه تم صرف القروض على البنية التحتية وبناء مدن جديدة لا يسكنها أحد إلا نسبة ضئيلة، دون الالتفات إلى أهمية التنمية الإنتاجية وأهمية تنمية الموارد البشرية



