
لا للحروب العدوانية
في هذا الظرف الدقيق والحرج نتوجّه بالدعوة إلى شعبنا الكويتي للتمسك بوحدته الوطنية وللتصدي بحزم لمحاولات استثارة النعرات والانقسامات الطائفية، وضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة والوعي الوطني
يؤكد العدوان الصهيوني المتجدد على مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية الفلسطينية أنّ الصراع مع الكيان الصهيوني الغاصب لا يمكن أن يتوقف، وهو صراع وجودي قائم ومستمر.
وبالتأكيد فإنّ هذا العدوان على جنين يمثّل محاولة صهيونية مفضوحة للتعويض عن الفشل الذريع للاحتلال في تحقيق أهدافه المعلنة في حربه على غزة وعدوانه على لبنان، فالمقاومة لاتزال حاضرة، والعدو لم يستعد أسراه بالقوة كما كان يحلم، ناهيك عن فشل مشروع التهجير.
ولابد كذلك من التنبيه إلى أنّ التصعيد العدواني الصهيوني على جنين والعديد من مناطق الضفة الغربية مرتبط بمشروع توسعي استيطاني يهدف إلى ضمّ الضفة إلى أراضي الاحتلال في ١٩٤٨.
والآن وبغض النظر عن التفاصيل، لم يعد هناك من شك بأنّ الخيار الوحيد المتبقي أمام الشعب العربي الفلسطيني هو خيار المقاومة المستند إلى الصمود الشعبي الفلسطيني.

في هذا الظرف الدقيق والحرج نتوجّه بالدعوة إلى شعبنا الكويتي للتمسك بوحدته الوطنية وللتصدي بحزم لمحاولات استثارة النعرات والانقسامات الطائفية، وضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة والوعي الوطني

مثلما يُصاب الأفراد بالقلق، فإنّ المجتمع يمكن أن يعاني أيضاً من حالة قلق عامة…قلق جماعي أو قلق مجتمعي يتشكّل كظاهرة نفسية – اجتماعية واسعة تترك

تميّزت «تقدُّم» خلال السنتين المنصرمتين من عمرها بأنها صحافة رأي ونقد وتحليل وتفكيك للواقع المتناقض ومحاولة لإعادة تركيبه

عندما نعود إلى بداية ستينيات القرن العشرين نجد أنّ انطلاق عملية تأسيس الدولة الكويتية الحديثة قد ترافقت معها عملية تشكّل الهيئات الشعبية الاجتماعية، بدءاً من



