
نحو يسار عربي مقاوم من منظور التقدميين الكويتيين
عندما نتناول أوضاع اليسار العربي لا بد من التوقف أمام مجموعة من النقاط: • وأول هذه النقاط، أنّ اليسار العربي ليس كتلة صماء واحدة متماسكة،

عندما نتناول أوضاع اليسار العربي لا بد من التوقف أمام مجموعة من النقاط: • وأول هذه النقاط، أنّ اليسار العربي ليس كتلة صماء واحدة متماسكة،

إنّ أزمة الاقتصاد الريعي التابع ليست أزمة وقتية عابرة يمكن تجاوزها عبر الارتفاعات التي تطرأ على أسعار النفط، وإنما هي أزمة بنيوية عميقة وهي مرشحة

مهمة تحرير المورد النفطي ترتبط بمهمة انتهاج توجه اقتصادي وطني بديل يستهدف بناء اقتصاد وطني منتج ومتطور ومستقل لمعالجة ما تعانيه البنية الاقتصادية الرأسمالية الريعية المشوهة والتابعة من اختلالات هيكلية عبر المطالبة بتنويع مصادر الدخل والأنشطة الإنتاجية

تمثّل الذاكرة الوطنية أهم العناصر المكوّنة لوحدة المجتمع والمشكّلة لوعي أفراده بهويتهم الوطنية، حيث تشمل الذاكرة الوطنية الأحداث والوقائع والوثائق والفعاليات والصراعات التاريخية الكبرى، التي

مع أنّ الفقيد لم يدوّن مذكراته، وكان متحفظاً في سرد ذكرياته، إلا أنّه لا يمكن لأحد أن يتجاهل دوره التاريخي الريادي المشهود في إطار الحركة الوطنية البحرينية والخليجية وتحولاتها خلال الفترة بين نهاية خمسينات القرن العشرين والنصف الأول من سبعيناته

عند تناول العلاقات العراقية – الكويتية، فإنّ الاهتمام ينصرف غالباً نحو المشكلات الحدودية والأزمات السياسية والأعمال الحربية، ولكني هنا سأركّز على البعد الثقافي التاريخي للعلاقات بين البلدين الجارين والشعبين الشقيقين، واخترت كنقطة بداية أواسط عقد عشرينات القرن العشرين لارتباطها من جهة بتأسيس الدولة العراقية الحديثة، ولارتباطها من جهة أخرى بانطلاق الحركات الإصلاحية في الكويت في ذلك الوقت.

محاولة لتسليط بعض الضوء على جوانب مهمة من مسيرة الحزب تتعلق بما تميّز به نضال هذا الحزب الطليعي ودوره وخبراته وتجاربه المتنوعة، التي تشكّل له رصيداً نضالياً تاريخياً غنياً ويفترض أن تكون مصدر إلهام للمناضلين العرب.

علينا أن نتداول أمر هذه الظاهرة المتنامية في العالم والممتدة إلى منطقتنا ومجتمعنا.

برزت الطبقة العاملة في الكويت إلى الوجود في أربعينيات القرن العشرين بعد اكتشاف النفط وبدء عملية إنتاجه وتصديره وتأسيس مرافق الصناعة النفطية، وما تبع ذلك من توسيع لأنشطة التجارة والمقاولات، إلى اضمحلال ثم تلاشي الاقتصاد ما قبل الرأسمالي ومناشطه.

نشرت صحيفة “الراي” على صدر صفحتها الأولى في عددها الصادر اليوم ٢٣ أبريل ٢٠٢٤ خبراً قد يظن البعض أنه لا يعني سوى الفنيين المشتغلين في الشأن النفطي، ولكن الأمر يختلف تماماً عندما نتفحص هذا الخبر على نحو مدقق، ذلك أنه يكشف محاولات حثيثة تجري على الأرض لإعادة شركة بريتش بتروليوم البريطانية “



