
موميا أبو جمال وجورج عبد الله: ذاكرة القيد والمقاومة
ونحن نُحيي حرية المناضل جورج إبراهيم عبد الله، لا يجوز أن ننسى أن موميا أبو جمال لا يزال يرزح في السجون، شاهداً على عدالة عمياء، وعنصرية ممنهجة، وقمع لا يرحم

ونحن نُحيي حرية المناضل جورج إبراهيم عبد الله، لا يجوز أن ننسى أن موميا أبو جمال لا يزال يرزح في السجون، شاهداً على عدالة عمياء، وعنصرية ممنهجة، وقمع لا يرحم

جمهورية الكونغو الديمقراطية، قلب القارة الإفريقية، تختزن ثروات تُقدّر بأكثر من 24 تريليون دولار من النحاس والكوبالت والكولتان والذهب، وغيرها من المعادن النادرة المستخدمة في الصناعات التكنولوجية والعسكرية. هذه الثروات جعلت البلاد هدفاً دائماً لتدخلات خارجية لا تنتهي.

خلف لافتات العمال في الشمال، وأرشيف النقابات الكبرى، تظل هناك صفحات مطموسة من التاريخ، تنبض بحكايات المقاومة والنضال في الجنوب العالمي، خاصة في القارة الأفريقية.

سيطرة المتمردين على غونا قد تؤدي إلى انهيار الحكومة المركزية في بعض المناطق، ما قد يخلق فراغاً سياسياً يسمح بتوسع الجماعات المسلحة الأخرى في مناطق أخرى من البلاد.

الاحتجاجات تكشف عن تزايد الاستقطاب السياسي في البلاد، حيث يعبر الشعب عن قلقه العميق من تفشي الفساد وغياب العدالة الاجتماعية.

إن العدو الطبقي للجماهير الكادحة (الأغلبية) ليس له شكل معين أو وظيفة محددة بل هو يعمل وفق مصالحه وتطلعاته الضيقة سواء أكان مدنياً أو عسكرياً.

الدولة الحديثة في أفريقيا لم تظهر إلا كنسخة محلية للنظام الاستعماري مـن حيث الـنـظـام والمعارضة التي تدور الانتماءات بداخلهم على حسب الأولويات الشخصية أو (القبلية والدينية)، يرون من خلالها المعبر الوحيد للحصول على السلطة والمال في آن واحد.

المؤسسة السياسية الكينية عازمة على فرض إملاءات صندوق النقد الدولي وإلقاء العبء الكامل لأزمة الديون غير المسبوقة في كينيا على كاهل الجماهير، من خلال المزيد من الزيادات في الضرائب والرسوم، وخفض الإنفاق الاجتماعي.

تأمل واشنطن في تحويل كينيا، التي تتمتع بسجل حافل كبيدق للإمبريالية الأميركية والأوروبية في الحفاظ على قبضتها الاستراتيجية على شرق ووسط أفريقيا، إلى شريك عسكري استراتيجي ضد الصين وروسيا في القرن الأفريقي.

“جوزي مباما” من الأسماء المغمورة التي كرست حياتها في بناء وتنظيم القواعد الشعبية لمواجهة نظام الأبارتايد في جنوب أفريقيا، لكن للأسف تم التغاضي عن مساهماتها السياسية واستبعدت إلى حد كبير من السجل التاريخي الذي لم ينصف المئات بسبب أن هنالك تراتبية في تناول تاريخ المقهورين.



