تواصل الولايات المتحدة دورها العدواني كما عندنا في لبنان وفلسطين والبلدان العربية، كذلك في مناطق أخرى من العالم، وعلى الأخص تجاه شعوب وبلدان أميركا اللاتينية والمسار التحرري الناهض لشعوبها
ليست الثورة الكوبية التي كانت انطلاقتها في ٢٦ شهر تموز ١٩٥٣ عملاً مزاجياً أو مرتجلاً بل شكلت تعبيراً عن إرادة الشعب الكوبي في تغيير ظروف حياته الصعبة في ظل انتشار البطالة والظلم الاجتماعي والقمع السلطوي والتمييز العنصري وتبعية السلطة في كوبا لواشنطن ومصالحها.
التضامن مع فلسطين وبين الشعوب هو أمرٌ طبيعيّ. وإنّ تباعد المسافات جغرافياً لا يباعد بين قضايا ومصالح الشعوب، ونضالها ضدّ العدوّ الإمبريالي المشترك ومن أجل تحرُّرها الوطني والاجتماعي واحترام حقّها وإرادتها في اختيار طريق تطوّرها.