
دوافع التدخل الأميركي في اليمن الجيو سياسية -اقتصادية
التدخل العسكري الأميركي في اليمن سابق لطوفان الأقصى، بل سابق حتى لحرب 2015، وليس استجابة لما تعتبره واشنطن تهديداً للتجارة العالمية.

التدخل العسكري الأميركي في اليمن سابق لطوفان الأقصى، بل سابق حتى لحرب 2015، وليس استجابة لما تعتبره واشنطن تهديداً للتجارة العالمية.

الجماهير السنغالية وصلت إلى حد كره المؤسسة السياسية والاقتصادية بأسرها ، مع مؤيديها الإمبرياليين في باريس والعالم. مع الانخفاض الحاد في مستويات المعيشة تشعر أن

هذه أهم مظاهر الأزمة الاقتصادية الخانقة في مصر، الناتجة عن التمسك بسياسات ثبتت نتائجها الكارثية، وتجاهل السياسة والرؤية البديلة لإنقاذ الاقتصاد المصري، التي يتواصل طرحها

المواجهة تحتم أن تكون شاملة بوصلتها فلسطين.. كل فلسطين، وحماية القضية الفلسطينية من مشاريع تصفيتها، بمشروع وطني تقدمي تحرري مقاوم شامل.

لقد كانت العسكرة الغربية لأفريقيا بمثابة أرض خصبة لعدم الاستقرار السياسي وظهور الأنظمة العسكرية. وكرد فعل، فإن الانتفاضة الشعبية البان أفريقية التي بدأت في مركز

طار وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه عائداً إلى باريس بعد زيارته الأخيرة إلى بيروت، وقد سبقه إليها وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون، حط وفد دبلوماسي

ميدانياً، تستمر آلة القتل الصهيونية باستهداف المدنيين في جنوب لبنان والبنى التحيتة، فقد شنت مسيرات صهيونية غارات على بلدات جنوبية ذهب ضحيتها شهيد مدني وجرحى،

من المهم أن يكون لدينا توازي ما بين وجود إصلاحات وسياسات اقتصادية بديلة لبناء اقتصاد وطني منتج وما بين العمل على إصلاح السياسات الاقتصادية الاجتماعية

حركة الموفدين الدوليين إلى لبنان تزداد وتيرتها، مع ما تحمله من اقتراحات ومبادرات أولويتها ليس شغور موقع رئاسة الجمهورية، منذ 15 شهراً، بل أولويتها الأولى

عدوان أدانته قوى سياسية في العديد من البلدان العربية، مؤكدة انه دعم للعدوان الصهيوني على قطاع غزة، ولن يرهب المقاومة.



