
نحو مبادرة عربية بديلة ومختلفة
عندما نتحدث عن الحاجة إلى إطلاق مبادرة عربية بديلة ومختلفة فنحن هنا لا نتحدث عن إحياء ما كان يُسمى “المبادرة العربية”، التي أطلقتها قمة بيروت
انطلاقاً من موقفنا الوطني الثابت في الدفاع عن استقلال الكويت وسيادتها وسلامة شعبها وسكانها وأراضيها، فإننا ندين الاعتداء المتكرر الذي شنته إيران هذا اليوم على منفذ العبدلي الحدودي شمالي الكويت، ونراه تصعيداً خطراً في سياق التصعيد المتسارع والمتبادل للحرب وخرق “مذكرة التفاهم” الأخيرة.
وإننا إذ نكرر رفضنا لجميع الاعتداءات والهجمات التي تعرضت لها بلادنا منذ اندلاع الحرب في المنطقة، فإننا نؤكد رفضنا الكامل لاستباحة الكويت وتحويلها إلى ساحة قتال وتصفية حسابات من أي طرف كان، وندعو للحذر تجاه محاولات جرّ بلادنا لتكون طرفاً في الحرب المدمرة الدائرة بالمنطقة، فقد ذقنا أكثر من مرة ويلات الحروب والعدوان، ونحن ندرك مخاطرها وأهوالها وعواقبها الوخيمة.
الكويت في ٢٣ يوليو ٢٠٢٦

عندما نتحدث عن الحاجة إلى إطلاق مبادرة عربية بديلة ومختلفة فنحن هنا لا نتحدث عن إحياء ما كان يُسمى “المبادرة العربية”، التي أطلقتها قمة بيروت

مرة أخرى يؤكد الكيان الصهيوني طبيعته الإجرامية المتأصلة ونزعته العدوانية المتوحشة، عندما أضاف إلى سجله الإرهابي الغادر مجزرة جديدة استهدفت حياة المئات من المدنيين الآمنين

في هذا الظرف الدقيق والحرج نتوجّه بالدعوة إلى شعبنا الكويتي للتمسك بوحدته الوطنية وللتصدي بحزم لمحاولات استثارة النعرات والانقسامات الطائفية، وضرورة التحلي بأعلى درجات اليقظة والوعي الوطني

مثلما يُصاب الأفراد بالقلق، فإنّ المجتمع يمكن أن يعاني أيضاً من حالة قلق عامة…قلق جماعي أو قلق مجتمعي يتشكّل كظاهرة نفسية – اجتماعية واسعة تترك



