
القمة الصينية – الأميركية: ما بين فخ ثوسيديدس ومضيق تايوان
الصين تقرأ المشهد الدولي الراهن من منظور يرى الولايات المتحدة قوة في طور التراجع، مقابل صعود صيني كقوة ناهضة تقود عالم اليوم
من المقرر أن تعقد محكمة العدل الدولية جلسة استماع، يومي الخميس والجمعة 11 و12 كانون الثاني/ يناير الحالي، في الشكوى التي قدمتها جنوب أفريقيا ضد الكيان الصهيوني واتهامه بارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية في حق الشعب الفسطيني. دعماً لمبادرة جنوب أفريقيا الجريئة ذات الدلالات الإنسانية والنضالية، قرر “المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي يترأسها الحقوقي المغربي عزيز غالي تنظيم اعتصام مفتوح تتخلله أنشطة متنوعة، قراءات شعرية، شهادات، نقاشات حول القضية الفلسطينية، والأهداف الخفية والعلنية للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، وحول سبل دعم المقاومة الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني”.
وتوجه المكتب المركزي بنداء إلى “كل أنصار ونصيرات القضية الفلسطينية للمشاركة في الاعتصام دعماً لمحاكمة الكيان الصهيوني المجرم”.
الزمان: يوم الخميس 11 كانون الثاني/ يناير 2024، ابتداء من الساعة التاسعة صباحاً إلى حدود الساعة السادسة مساء.
المكان: الرباط، المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بالموازاة مع انعقاد جلسة محكمة العدل الدولية للنظر في دعوى جنوب أفريقيا ضد الكيان الصهيوني.

الصين تقرأ المشهد الدولي الراهن من منظور يرى الولايات المتحدة قوة في طور التراجع، مقابل صعود صيني كقوة ناهضة تقود عالم اليوم

تتضمن المبادرة إطاراً شاملاً يُعرف بـ “الممرات الستة والطرق الستة وبلدان وموانئ متعددة”. هذا الإطار يدمج بين الممرات الاقتصادية البرية وشبكات النقل المختلفة ويربطها عبر سلسلة من الموانئ العالمية

بعيداً عن تكرار الخطاب التقليدي الوعظي الناصح بتجنّب الطائفية والقبلية والعنصرية، التي ابتليت بها مجتمعات عديدة، وبينها مجتمعاتنا العربية، بما فيها مجتمعنا الكويتي، فإنّ الأهم

صياغة المستقبل تحتاج القدر الكبير من الحنكة السياسية والنظرة الاستراتيجية ما يدفعنا جميعاً إلى التعاون من أجل تحديد مصيرنا على مستوى الدول مجتمعة وكل على حدة



