
ماهر الطاهر لـ «تقدُّم»: ملحمة الطوفان أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الأحداث في العالم
أحدثت عملية طوفان الأقصى البطولية نقلة في مسار مقاومة العدو الصهيوني وما زال تأثيرها مستمراً، بما شكلته من تأكيد ضرورة مقاومة الاحتلال لتحرير الأرض وكشفت
بتت محكمة العدل الدولية في جلستها لاتخاذ إجراءات وتدابير موقتة لمنع الإبادة الجماعية، التي عقدتها يوم الجمعة 26 كانون/ الثاني 2024، لصالح الدعوى القضائية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد الكيان الصهيوني، وأتى التصويت بغالبية أعضائها، مؤكداً حق جنوب أفريقيا رفع الدعوى القضائية ضد الكيان الصهيوني ورفض طلب الكيان برد الدعوى، وأن المحكمة تملك صلاحية للحكم بإجراءات طارئة في قضية الإبادة الجماعية ضد الكيان الصهيوني. مرتكزة إلى أن كل الدول الأطراف قادرة على محاسبة الدول الأطراف الأخرى في حال ارتكاب الأخيرة انتهاكات ما. كما أكدت المحكمة اتخاذ تدابير عاجلة تلبي معظم ما تطالب به جنوب أفريقيا، يشار إلى أن قرار محكمة العدل الدولية الذي اتخذته هو قرار أولي/ موقت حول التدابير الطارئة التي طالبت بها جنوب أفريقيا ومن ضمنها وقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ولكن المحكمة لم تصدر قرار وقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة. وقالت وزيرة العلاقات الدولية في حكومة جنوب أفريقيا، مايتي نكوانا ماشاباني إن “قرار محكمة العدل يعتبر منعطفاً مهماً في البحث عن العدالة للشعب الفلسطيني”، مضيفة “أنّ جنوب أفريقيا كانت تأمل من المحكمة أن تصدر قراراً بوقف إطلاق النار في غزّة”. ودعت الشعب الفلسطيني إلى “عدم فقدان الأمل”، فشعب “جنوب أفريقيا تخلّص سابقاً من نظام الفصل العنصري”.
وقد مارست، ولا تزال تمارس، الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني والدول الأوروبية حملة تشويه لحقيقة جرائم الكيان الصهيوني ضد المدنيين الفلسطينيين، كما مارسوا الكثير من الضغوط لمنع ربط ما يجري في قطاع غزة بقانون الإبادة الجماعية. مما يؤكد مشاركتهم في الجريمة الصهيونية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
على الرغم من التضييق في أوروبا لمنع المظاهرات المطالبة بوقف العدوان الصهيوني على غزة والتي تدين جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها، فقد خرجت مظاهرة حاشدة في لاهاي بالتزامن مع اجتماع محكمة العدل الدولية للبت بدعوى جنوب أفريقيا ضد الكيان الصهيوني، مطالبة بوقف الإبادة الجماعية ووقف العدوان، رافعة شعارات تؤيد الشعب الفلسطيني وحقوقه، وان فلسطين ستتحرر.
تحية إلى جنوب أفريقيا أبناء وأحفاد المناضل الأممي نيلسون مانديلا، شعب جنوب أفريقيا أسقط نظام الفصل العنصري المتحالف مع الكيان الصهيوني والمدعوم من الامبريالية الأميركية، واليوم يرفع قضية فلسطين ويلاحق جرائم الكيان الصهيوني. موقف أكده رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، بقوله إنّ شعب جنوب أفريقيا “لن يقف متفرّجاً على جرائم تُرتكب بحقّ شعبٍ آخر”. بينما الأنظمة الرسمية العربية والإسلامية وأنظمة الديمقراطية وحقوق الإنسان صامتة حيال جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى يومنا هذا.
تحية إلى المقاومة الفلسطينية وأهل غزة الصادمين في أرضهم.

أحدثت عملية طوفان الأقصى البطولية نقلة في مسار مقاومة العدو الصهيوني وما زال تأثيرها مستمراً، بما شكلته من تأكيد ضرورة مقاومة الاحتلال لتحرير الأرض وكشفت

تبدو الأرقام جامدة أحياناً، لكنها في غزة تحكي مأساة تتجاوز الوصف، 61 مليون طن من الركام تغطي مساحة القطاع، ويُعتقد أن تحتها ما بين 11 و14 ألف مفقود

المقاومة هي عامل قوة للبنان وهي متلازمة مع وجود الاحتلال، لذلك تبرز وبصورة ملحّة وعاجلة ضرورة التعبئة الوطنية للدفاع عن البلد ومصيره، ولا خيار إلّا المواجهة.

تنمية البنك وصندوق النقد الدوليين، فتح الأسواق، دعم القطاع الخاص المحلي ومساواته بالأجنبي، تصفية أصول الدولة، التي لم تقتصر على القطاعات الإنتاجية، وامتدت للقطاع الخدمي



