
الشيوعي الصيني في ذكرى تأسيسه .. الالتزام بالماركسية وبناء دولة اشتراكية
أكبر حزب في العالم اليوم والموجه الرئيسي لنهضة أمة خاضت مسيرة طويلة للانعتاق من تداعيات ما يُعرف تاريخياً بـ “قرن الإذلال” على يد القوى الاستعمارية.
بتت محكمة العدل الدولية في جلستها لاتخاذ إجراءات وتدابير موقتة لمنع الإبادة الجماعية، التي عقدتها يوم الجمعة 26 كانون/ الثاني 2024، لصالح الدعوى القضائية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد الكيان الصهيوني، وأتى التصويت بغالبية أعضائها، مؤكداً حق جنوب أفريقيا رفع الدعوى القضائية ضد الكيان الصهيوني ورفض طلب الكيان برد الدعوى، وأن المحكمة تملك صلاحية للحكم بإجراءات طارئة في قضية الإبادة الجماعية ضد الكيان الصهيوني. مرتكزة إلى أن كل الدول الأطراف قادرة على محاسبة الدول الأطراف الأخرى في حال ارتكاب الأخيرة انتهاكات ما. كما أكدت المحكمة اتخاذ تدابير عاجلة تلبي معظم ما تطالب به جنوب أفريقيا، يشار إلى أن قرار محكمة العدل الدولية الذي اتخذته هو قرار أولي/ موقت حول التدابير الطارئة التي طالبت بها جنوب أفريقيا ومن ضمنها وقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ولكن المحكمة لم تصدر قرار وقف العدوان الصهيوني على قطاع غزة. وقالت وزيرة العلاقات الدولية في حكومة جنوب أفريقيا، مايتي نكوانا ماشاباني إن “قرار محكمة العدل يعتبر منعطفاً مهماً في البحث عن العدالة للشعب الفلسطيني”، مضيفة “أنّ جنوب أفريقيا كانت تأمل من المحكمة أن تصدر قراراً بوقف إطلاق النار في غزّة”. ودعت الشعب الفلسطيني إلى “عدم فقدان الأمل”، فشعب “جنوب أفريقيا تخلّص سابقاً من نظام الفصل العنصري”.
وقد مارست، ولا تزال تمارس، الولايات المتحدة الأميركية والكيان الصهيوني والدول الأوروبية حملة تشويه لحقيقة جرائم الكيان الصهيوني ضد المدنيين الفلسطينيين، كما مارسوا الكثير من الضغوط لمنع ربط ما يجري في قطاع غزة بقانون الإبادة الجماعية. مما يؤكد مشاركتهم في الجريمة الصهيونية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
على الرغم من التضييق في أوروبا لمنع المظاهرات المطالبة بوقف العدوان الصهيوني على غزة والتي تدين جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها، فقد خرجت مظاهرة حاشدة في لاهاي بالتزامن مع اجتماع محكمة العدل الدولية للبت بدعوى جنوب أفريقيا ضد الكيان الصهيوني، مطالبة بوقف الإبادة الجماعية ووقف العدوان، رافعة شعارات تؤيد الشعب الفلسطيني وحقوقه، وان فلسطين ستتحرر.
تحية إلى جنوب أفريقيا أبناء وأحفاد المناضل الأممي نيلسون مانديلا، شعب جنوب أفريقيا أسقط نظام الفصل العنصري المتحالف مع الكيان الصهيوني والمدعوم من الامبريالية الأميركية، واليوم يرفع قضية فلسطين ويلاحق جرائم الكيان الصهيوني. موقف أكده رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، بقوله إنّ شعب جنوب أفريقيا “لن يقف متفرّجاً على جرائم تُرتكب بحقّ شعبٍ آخر”. بينما الأنظمة الرسمية العربية والإسلامية وأنظمة الديمقراطية وحقوق الإنسان صامتة حيال جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة المستمرة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى يومنا هذا.
تحية إلى المقاومة الفلسطينية وأهل غزة الصادمين في أرضهم.

أكبر حزب في العالم اليوم والموجه الرئيسي لنهضة أمة خاضت مسيرة طويلة للانعتاق من تداعيات ما يُعرف تاريخياً بـ “قرن الإذلال” على يد القوى الاستعمارية.

من المجدي أحياناً أن تعرف من أين بدأت حتى تعرف أين تقف حالياً وما هي الوجهة المستقبلية، فاﻷهداف الأميركية حين اندﻻع الحرب كانت إسقاط النظام

لقد انتظرت الامبريالية أن تسقط الثورة الكوبية مع تفكك الإتحاد السوفياتي، وأن تنهار داخلياً نتيجة الحصار الاقتصادي الشديد القسوة، لكن أملها خاب

في أربع شرائح، أقر البيت الأبيض، فعلياً، بوجود شبكة واسعة من المختبرات البيولوجية في الجمهوريات السوفياتية السابقة التي ضخت واشنطن فيها التمويل والتكنولوجيا والكوادر لعقود من الزمن. تنص الوثيقة صراحة على أن أكثر من 40 مختبراً يعمل في أوكرانيا وان البنتاغون موّل بناء وتجهيز تلك المختبرات وان المقاول العام الرئيسي كان شركة “بلاك آند فيتش” الشريك القديم لوزارة الدفاع الأميركية في البرامج البيولوجية العسكرية



