
حرية الكلمة ليست ترفاً
حرية الرأي… حرية التعبير… حرية النقد والاعتراض… حرية النشر… حرية الحصول على المعلومات… حرية الصحافة… حرية الإعلام… حرية البحث العلمي، هي مفردات يمكن عنونتها إجمالاً
مرة أخرى يؤكد الكيان الصهيوني طبيعته الإجرامية المتأصلة ونزعته العدوانية المتوحشة، عندما أضاف إلى سجله الإرهابي الغادر مجزرة جديدة استهدفت حياة المئات من المدنيين الآمنين العُزّل من أبناء الشعب العربي اللبناني الشقيق بالإضافة إلى أكثر من ألف من الجرحى والمصابين من أهالي بيروت ومختلف المناطق اللبنانية جراء عدوانه الغادر، الذي شنّه يوم أمس.
إنّ هذه المجزرة الجديدة تمثّل جريمة حرب مكتملة الأركان، حاول بها العدو الصهيوني أن يعوّض إخفاقه في تحقيق أي إنجاز استراتيجي على الأرض.
بالإضافة إلى محاولته المتعمدة لإفشال الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار والتنصّل من التزاماته.
وهنا فإننا في الوقت الذي ندين فيه هذه الجريمة الصهيونية النكراء، فإننا نعبّر عن تضامننا مع إخوتنا من أبناء الشعب العربي اللبناني الشقيق، ونتوجّه بمواساتنا إلى أهالي الشهداء الأبرار، ونتمنى الشفاء للجرحى والمصابين، وندعو أحرار العالم إلى التحرك الفوري لإسناد لبنان ودعم صمود شعبه في مواجهة جرائم الكيان الصهيوني الغاصب، ولإجباره على سحب قواته التي تحتل أجزاء من الأراضي اللبنانية، ووقف اعتداءاته المتواصلة على لبنان، وعودة المشردين والمهجرين قسراً إلى ديارهم ومدنهم وقراهم.
الكويت في 9 أبريل 2026

حرية الرأي… حرية التعبير… حرية النقد والاعتراض… حرية النشر… حرية الحصول على المعلومات… حرية الصحافة… حرية الإعلام… حرية البحث العلمي، هي مفردات يمكن عنونتها إجمالاً

في ظل تحولات عالمية متلاحقة ومتناقضة يتفكك فيها النظام العالمي، الذي تسيدته الولايات المتحدة الأميركية لنحو أربعة عقود، وتتفسخ فيها ضوابطه وقوانينه ومؤسساته وموازين قواه…

مضى ستة وثلاثون عاماً على غزو النظام العراقي البائد الكويت واحتلالها…وها هي الكويت كدولة صغيرة في هذا الإقليم المضطرب والمنطقة المشتعلة من العالم لا تزال

انطلاقاً من موقفنا الوطني الثابت في الدفاع عن استقلال الكويت وسيادتها وسلامة شعبها وسكانها وأراضيها، فإننا ندين الاعتداء المتكرر الذي شنته إيران هذا اليوم على



