
الشيوعي الصيني في ذكرى تأسيسه .. الالتزام بالماركسية وبناء دولة اشتراكية
أكبر حزب في العالم اليوم والموجه الرئيسي لنهضة أمة خاضت مسيرة طويلة للانعتاق من تداعيات ما يُعرف تاريخياً بـ “قرن الإذلال” على يد القوى الاستعمارية.
منذ عام ونيف والعدو الصهيوني يشن حربه العدوانية، بدعم أميركي، على قطاع غزة ويمعن بالاستهداف المباشر للصحافيين وتعمد قتلهم أثناء قيامهم بواجبهم، ويستهدف، بشكل مباشر، مقرات المؤسسات الإعلامية، بهدف ترهيب الكلمة التي تكشف الإجرام الصهيوني ضد الشعبين الفلسطيني واللبناني، وعرقلة إيصال صورة جرائم العدو ومجازره ضد الإنسانية إلى جميع أنحاء العالم.
وفجر اليوم استهدف العدو الصهيوني بشكل متعمد مقراً يقيم فيه صحافيون في منطقة حاصبيا، جنوب لبنان، وعلى أثر هذا الاعتداء المجرم استشهد وأصيب 3 من الزملاء الصحافيين والمصورين والفنيين.
الشهداء هم:
المصور غسان نجار (قناة الميادين).
المصور وسام قاسم (قناة المنار).
مهندس البث محمد رضا (قناة الميادين).
وفي 8 أكتوبر الجاري أصيب المصور علي العطار (قناة الجزيرة) بشظايا في رأسه إثر قصف صهيوني استهدف خيمة تؤوي نازحين داخل مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة وحالته الصحية تتدهور، وفي 9 أكتوبر أطلق جنود العدو النار على المصور فادي الوحيدي (قناة الجزيرة) وأصابوه في رقبته في مخيم جباليا. ودخل في غيبوبة. وفي وقت سابق من الشهر نفسه استشهد المصور محمد الطناني وأصيب المراسل تامر لبد (قناة الأقصى) اثر استهدافهما بطائرة معادية في جباليا.
إنَّ منصة «تقدُّم» تدين الاستهداف الصهيوني المتعمد للصحافيين ومقرات إقامتهم الذي سقط ضحيته العديد من الشهداء والجرحى الصحافيين في غزة ولبنان، وتؤكد أن هذا الاستهداف هو جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل العدو الصهيوني الحافل بتعمد قتل الأطفال والنساء والمسنين، والحافل بإرهاب الكلمة والصورة لمنع كشف حقيقة الإجرام الذي يرتكبه منذ أكثر من عام في قطاع غزة المقاوم، وجرائمه التي يرتكبها في لبنان.

أكبر حزب في العالم اليوم والموجه الرئيسي لنهضة أمة خاضت مسيرة طويلة للانعتاق من تداعيات ما يُعرف تاريخياً بـ “قرن الإذلال” على يد القوى الاستعمارية.

من المجدي أحياناً أن تعرف من أين بدأت حتى تعرف أين تقف حالياً وما هي الوجهة المستقبلية، فاﻷهداف الأميركية حين اندﻻع الحرب كانت إسقاط النظام

لقد انتظرت الامبريالية أن تسقط الثورة الكوبية مع تفكك الإتحاد السوفياتي، وأن تنهار داخلياً نتيجة الحصار الاقتصادي الشديد القسوة، لكن أملها خاب

في أربع شرائح، أقر البيت الأبيض، فعلياً، بوجود شبكة واسعة من المختبرات البيولوجية في الجمهوريات السوفياتية السابقة التي ضخت واشنطن فيها التمويل والتكنولوجيا والكوادر لعقود من الزمن. تنص الوثيقة صراحة على أن أكثر من 40 مختبراً يعمل في أوكرانيا وان البنتاغون موّل بناء وتجهيز تلك المختبرات وان المقاول العام الرئيسي كان شركة “بلاك آند فيتش” الشريك القديم لوزارة الدفاع الأميركية في البرامج البيولوجية العسكرية



