
قوات النخبة الصهيونية مابين قتلى وإصابات ومحاولات بائسة للتسلل
11شهراً من الإجرام الصهيوني، بدعم أميركي، على قطاع غزة والمقاومة مستمرة في التصدي له وتنفيذ المزيد من العمليات النوعية البطولية ضد قتلة العصر الصهاينة، وتنزل

11شهراً من الإجرام الصهيوني، بدعم أميركي، على قطاع غزة والمقاومة مستمرة في التصدي له وتنفيذ المزيد من العمليات النوعية البطولية ضد قتلة العصر الصهاينة، وتنزل

إمعان العدو الصهيوني في إجرامه ضد المدنيين في مختلف المناطق اللبنانية والمحافظات، هو تأكيد على هزائمه من قطاع غزة إلى لبنان التي يتكبدها على يد

في السابع من أكتوبر 2024، يطوي طوفان الأقصى عامه الأول كاشفاً الكثير من قدرات المقاومة على مواجهة الاحتلال وأذنابه وهي تُسطّر أروع معارك الصمود والتصدي

بعد يوم دامٍ من القصف المدفعي والجوي الهمجي الصهيوني على العديد من المناطق والمحافظات اللبنانية أعلن جيش العدو الصهيوني ليل الاثنين – الثلاثاء بدء غزوه

على مدار تاريخ اليمن الحديث، كانت فلسطين تحتل مكانة خاصة في قلوب اليمنيين. تميز الشعب اليمني بالاعتزاز بعروبته ونصرة القضايا القومية والإسلامية. ولم تكن الحرب

في مواجهة العدوان الصهيوني – الامبريالي على قطاع غزة ولبنان أصدر اللقاء اليساري العربي نداء لاتخاذ سلسلة خطوات عملية مباشرة من شأنها تعزيز الصمود

العدو يعرف جيداً، أن قيامه بعملية عسكرية برية عدوانية على لبنان لن تكون نزهة بل مقبرة، وقد خبر العدو وجنوده ذلك في اجتياح العام 1982

إن العدو يريد فرض معادلة جديدة تفصل، بداية، غزة عن لبنان، أي التهجير مقابل التهجير، والعودة إلى الشمال مقابل العودة إلى الجنوب، ولكن بشروط يحاولون

الطغمة اليمينية العنصرية والفاشية الأشد تطرفاً في كيان الاحتلال والعدوان تدفع المنطقة بأسرها كي تنزلق لقعر الهاوية بعد أن وضعتها على حافتها طيلة الوقت وخصوصاً

يستمر العدو الصهيوني منذ يوم أمس الاثنين بارتكاب مجازره ضد المدنيين في غاراته الجوية المجرمة على محافظات الجنوب والبقاع وصولاً إلى أقضية جبيل وعكار وكسروان



