المؤشرات الرقمية – على تعددها وتنوعها- لا تكفي وحدها، رغم فداحتها ومأساويتها في الحالة السورية، لتكوين صورة متكاملة عن اقتصاد يرزح تحت وطأة أزمة سياسية
برزت الطبقة العاملة في الكويت إلى الوجود في أربعينيات القرن العشرين بعد اكتشاف النفط وبدء عملية إنتاجه وتصديره وتأسيس مرافق الصناعة النفطية، وما تبع ذلك
منذ يوم السابع من أكتوبر التاريخي، بدأت المقاومة الفلسطينية في الضفة الفلسطينية معركتها في إطار وحدة الساحات داخل الوطن المحتل، رغم المعوقات الكبيرة التي اعترضتها
منذ خمسين عاماً تغيرت السياسة الاقتصادية المصرية، باتجاه التبعية للاقتصاد الرأسمالي العالمي، ضمن استراتيجية شاملة في ذات الاتجاه، وقد تسارع تطبيق هذه السياسة خلال السنوات