منذ خمسين عاماً تغيرت السياسة الاقتصادية المصرية، باتجاه التبعية للاقتصاد الرأسمالي العالمي، ضمن استراتيجية شاملة في ذات الاتجاه، وقد تسارع تطبيق هذه السياسة خلال السنوات
الشعب المصري يرفض التطبيع مع العدو الصهيوني ويرفض اتفاقية “كامب ديفيد” التي تم إبرامها مع الكيان الصهيوني العنصري المحتل 1979، ويعرف الشعب المصري أن القضية
التضامن مع فلسطين وبين الشعوب هو أمرٌ طبيعيّ. وإنّ تباعد المسافات جغرافياً لا يباعد بين قضايا ومصالح الشعوب، ونضالها ضدّ العدوّ الإمبريالي المشترك ومن أجل
فرنسا دولة استعمارية عريقة، وصاحبة النفوذ الإمبريالي الأكبر في الشام وشمال وغرب إفريقيا، وكان لها مستعمرة في القرن الإفريقي هي جيبوتي، ولطالما كانت المنافس الأول
العلاقة بين فلسطين والكويت وبين الفلسطينيين والكويتيين علاقة كان لها ولا يزال ما يميّزها… علاقة مرّت عبر مراحل تطورها بالعديد من النقلات والتبدلات وشهدت ما
مع بلوغ أزمة الرأسماليّة ذروة تفاقمها، وفقدان القوى الإمبرياليّة بقيادة الولايات المتحدة الأميركيّة إمكانية التحكّم الكليّ بتناقضات نظامها الأحاديّ القطبيّة، وفرض سياساتها على العالم، فإنها