الطغمة اليمينية العنصرية والفاشية الأشد تطرفاً في كيان الاحتلال والعدوان تدفع المنطقة بأسرها كي تنزلق لقعر الهاوية بعد أن وضعتها على حافتها طيلة الوقت وخصوصاً
يستمر العدو الصهيوني منذ يوم أمس الاثنين بارتكاب مجازره ضد المدنيين في غاراته الجوية المجرمة على محافظات الجنوب والبقاع وصولاً إلى أقضية جبيل وعكار وكسروان
عملية (طوفان الأقصى) ليست بداية المقاومة، ولن تكون النهاية، لكنها جرس إنذار استباقي للجميع بأن المقاومة اليوم ليست في فلسطين وحدها.. وليست مواجهة الكيان الصهيوني